بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"فيفا" يعاقب الاتحاد الإسباني بسبب أحداث مباراة مصر.. والاتحاد يقرر التصعيد

مصر وإسبانيا
مصر وإسبانيا

 كشفت تقارير صحفية عن إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قراراته التأديبية بحق الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي مصر وإسبانيا في شهر مارس الماضي.
 واستضاف ملعب «آر سي دي إي» مواجهة المنتخبين، التي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، وشهدت المباراة ترديد عدد من مشجعي المنتخب الإسباني هتافات عنصرية من المدرجات، تضمنت شعار «من لا يقفز فهو مسلم»، الأمر الذي أثار غضب بعثة منتخب مصر، إلى جانب لامين يامال، لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة، الذي أصدر بيانًا قويًا ضد العنصرية.
 وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن “فيفا” قرر تغريم الاتحاد الإسباني لكرة القدم مبلغ 20 ألف يورو، بالإضافة إلى تقليص سعة الملعب بنسبة 15% خلال المباراة الودية المقبلة التي يخوضها المنتخب الإسباني على أرضه.
 وأشارت الصحيفة إلى أن العقوبة لن تؤثر على مباراة إسبانيا المقبلة أمام إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، والمقرر إقامتها على ملعب «ميتروبوليتانو».
 وأضافت أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يعتزم الاستئناف ضد العقوبة، مؤكدًا أنه اتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع الواقعة والحد من تداعياتها، إذ عرض رسالة تحذيرية عبر شاشات الملعب، كما وجه نداءً إلى الجماهير من خلال نظام الإذاعة الداخلية.


تحركات الاتحاد الإسباني لإثبات موقفه:
 وأوضحت التقارير أن الاتحاد الإسباني قدم إلى فيفا تقريرًا شاملًا تضمن تفاصيل الإجراءات التي اتخذها خلال المباراة، إلى جانب مستندات وشهادات تتعلق بالعمليات الأمنية التابعة للاتحاد، ونظام التذاكر، ومنسق الأمن، فضلًا عن النتائج التي توصل إليها عقب انتهاء اللقاء.
 وشمل التقرير أيضًا الرسائل التحذيرية التي بُثت عبر نظام الإذاعة الداخلية وعُرضت على شاشات الملعب، بالإضافة إلى المنشورات التي نشرها فريق الاتصال التابع للاتحاد الإسباني عبر منصات التواصل الاجتماعي.
 وكان الاتحاد الإسباني يهدف من خلال هذا التقرير إلى إثبات تعامله بالشكل المناسب مع الهتافات العنصرية التي شهدها الشوط الأول من المباراة الودية أمام منتخب مصر.


الاتحاد الإسباني يعلن الطعن على عقوبة فيفا:
 من جانبه، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بيانًا رسميًا ردًا على القرار، أعلن خلاله عزمه الطعن على العقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضية.
 وجاء في البيان: «سنتقدم بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية ضد العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي على خلفية المباراة التي جمعت بين إسبانيا ومصر».
 وأضاف الاتحاد: «أبلغتنا لجنة الاستئناف في فيفا برفض الاستئناف المقدم بشأن الأحداث التي وقعت خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر، التي أقيمت في 31 مارس بمدينة برشلونة، مع تأييد العقوبة الأولية المتمثلة في غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار، وإلزام الاتحاد بإغلاق ما لا يقل عن 15% من سعة الملعب خلال المباراة الودية المقبلة التي يخوضها المنتخب الإسباني الأول للرجال على أرضه».
 وتابع البيان: «أكدنا طوال هذه الإجراءات أننا تعاملنا مع الواقعة بصورة فورية وجادة وفعالة منذ لحظة علمنا بالأحداث، حيث رصدت آليات الرقابة الداخلية التابعة لنا هذه التصرفات وأبلغت طاقم التحكيم بها على الفور، كما جرى تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة المعنية، وبث تحذيرات عبر نظام الإذاعة الداخلية وشاشات العرض في الملعب».
وشدد الاتحاد الإسباني على تعاونه الكامل مع السلطات المختصة لتحديد هوية المسؤولين عن تلك التصرفات، مؤكدًا أن الإجراءات التي اتخذها ساهمت في ضمان عدم تكرار هذه الهتافات، كما أشار إلى أن الجماهير الموجودة في الملعب عبّرت بنفسها عن رفضها لمثل هذه السلوكيات.
 واستكمل البيان: «نرى أن العقوبة التي جرى تأييدها قاسية للغاية، خصوصًا عند مقارنتها بقرارات سابقة صادرة عن هيئات فيفا، إذ لم تُفرض تدابير مثل الإغلاق التلقائي لأجزاء من الملعب في حالات أخرى، حتى تلك التي كانت أكثر خطورة أو تضمنت سجلًا تأديبيًا سابقًا».
واختتم الاتحاد الإسباني بيانه بالتأكيد على اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة، قائلًا: «بناءً على كل ما سبق، سيقوم الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم برفع طعن أمام محكمة التحكيم الرياضية».