قيادي بحركة فتح: نثمن دور القيادة المصرية في رفض التهجير ودعم صمود الشعب الفلسطيني
أكد أسامة قعدان، القيادي بحركة فتح، على ضرورة التئام الصف الفلسطيني واتحاد جميع الفصائل تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والوطن المعنوي له في كافة أماكن تواجده.
وشدد على أهمية التفرقة بين الحوار الوطني بين الفصائل وبين الحفاظ على النظام السياسي والسلطة الوطنية الفلسطينية ومكتسباتها التي تحققت عبر مسيرة نضالية طويلة، ومثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة المصرية لجمع شمل الفلسطينيين وتوفير مقومات الصمود في مواجهة المخططات الإسرائيلية.
وأوضح خلال لقاء عبر قناة "النيل للأخبار" من القاهرة، أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تسعى لإنهاء حلم إقامة الدولة الفلسطينية عبر محاولات التهجير المستمرة من قطاع غزة والاعتداءات وتجريف أراضي ومحاولة اقتلاع أشجار الزيتون في الضفة الغربية.
وثمن الدور المصري والتحركات العربية من دول مثل مصر والأردن والسعودية والجزائر في رفض التهجير القسري وتقديم المعونات الإنسانية دون محاولة الاستحواذ على القرار الفلسطيني، ومحذراً في الوقت ذاته من الخطوة الاستفزازية لجمهورية كولومبيا بافتتاح سفارة لها في القدس المحتلة والتي تعد انتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ولن تضفي أي شرعية على الاحتلال.
وأضاف القيادي بحركة فتح أن قادة الاحتلال الإسرائيلي وجنوده باتوا يعتبرون مجرمي حرب أمام المحاكم الجنائية الدولية، مشدداً على ضرورة ملاحقتهم قضائياً وعدم سقوط هذه الجرائم بالتقادم.
وأكد على أهمية دور وسائل الإعلام العربية وفي مقدمتها الإعلام المصري في نشر السردية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال اليومية بحق المدنيين والنازحين وتعرية ممارساته أمام الرأي العام العالمي لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية وثقافية وعزل هذه الحكومة المارقة على غرار ما حدث مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
اقرأ المزيد..