بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مغادرة مصر ووفود مؤتمر «سيكا» قبل كلمة رئيس الاحتلال

بوابة الوفد الإلكترونية

غادرت مصر، أمس، وممثلو 12 دولة، قاعة قمة مجلس رؤساء دول وحكومات مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة فى آسيا «سيكا»، المنعقدة بأذربيجان، بمشاركة مسئولين من دول بينها قطر وإيران وتركيا وروسيا والصين، مع بدء كلمة رئيس الاحتلال الإسرائيلى إسحاق هرتزوج.

وشملت الوفود المغادرة ممثلى مصر وتركيا والكويت وإيران وباكستان والسلطة الفلسطينية وماليزيا وباكستان والسعودية وإندونيسيا والعراق وبنجلاديش، قاعة الجلسة العامة بالعاصمة باكو، لدى شروع «هرتزوج» فى إلقاء كلمته فيما بقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى فى القاعة.

وحظيت مغادرة الوفود بصدى واسع فى المؤتمر، حيث إن نصف الوفود عبرت عن معارضتها للكيان الصهيونى، كما أظهر هذا المؤتمر مرة أخرى، عزلة الكيان الصهيونى.

وتستضيف العاصمة الأذربيجانية بصفتها الرئيس الدورى للمؤتمر. ويجمع «سيكا» 28 دولة على أرضية حوار مشتركة، ويغطى أعضاؤه نحو 90% من مساحة آسيا وأكثر من نصف سكان العالم.

وتعد تركيا من الأعضاء المؤسسين للمؤتمر، وسبق أن استضافت قمته الثالثة فى إسطنبول بالعام 2010، وتولت رئاسته الدورية بين عامى 2010 و2014.

أعلن، أمس، مجلس التعاون الخليجى رسميًا، عن تأجيل القمة الخليجية الأوروبية الثانية؛ والتى كان من المقرر عقدها فى العاصمة السعودية الرياض، يوم 24 أكتوبر الجارى.

وأوضح جاسم البديوى، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التأجيل جاء نظرًا لاستمرار جماعة الحوثى فى محاولاتها لاستهداف السعودية وأعيانها المدنية، بما يهدد أمن وسلامة المدنيين الآمنين.

 وأضاف أنه، ونظرًا لتمديد تعليق العمليات التشغيلية فى مطار الملك خالد الدولى، وحرصًا على سلامة الوفود المشاركة، فإن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تُعلن عن إعادة جدولة موعد القمة الخليجية الأوروبية.

 وأشار البديوى إلى أنه تم تأجيل القمة إلى موعد آخر يتم التوافق عليه لاحقًا بين الجانبين الخليجى والأوروبى.

وأكد عزم مجلس التعاون والاتحاد الأوروبى على العمل لتهيئة الظروف المناسبة لعقد القمة، بما يخدم أهدافهما طويلة المدى فى تعزيز واستكمال مسيرة التعاون فى العديد من الجوانب بين دول المنظمتين، وبما يحقق النمو والازدهار لدولهما وشعوبهما.

وتجدد الصراع بين السعودية والحوثيين فى يوليو الماضى، بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية فيه. وأعلن الحوثيون لاحقًا عن فرض حصار بحرى على السعودية، ردًا على ما اعتبروه حصارًا للمناطق الخاضعة لسيطرتهم، وبينها صنعاء ومحافظة الحديدة الساحلية.

وتبنّى الحوثيون منذ ذلك الحين هجمات على ناقلات نفط سعودية فى البحر الأحمر إلى جانب استهداف منشآت نفطية داخل المملكة.