ليلى علوي بمهرجان الجونة: بحب السينما ومش هسيبها .. وفخورة بتاريخي فيها
أبدت الفنانة ليلى علوي اعتزازها بتاريخها السينمائي ووجود أكثر من فيلم لها ضمن القائمة الخاصة بأفضل الأفلام المصرية على مدار التاريخ، قائلة: «الحمد لله سعيدة جدًا جدًا إن أنا عندي أكتر من فيلم ضمن أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية».
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، على هامش حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة، عبر قناة النهار، «أنا بموت في السينما، وبحب السيما ومش هسيب السيما»، معربة عن امتنانها لتقدير الجمهور والنقاد والسينمائيين لأعمالها، وأنها مستمرة في تقديم أعمال تتمنى أن تحمل قيمة فنية وتترك أثرًا لدى المشاهدين.
وعن السينما التي تترك أثرًا لدى الجمهور وتظل حاضرة في الذاكرة، أكدت علوي أنها لا تزال موجودة، لكنها قليلة، مشيرة إلى أنها تحظى بتقدير كبير من السينمائيين والجمهور، وتبقى أعمالها حاضرة ولا تختفي مع مرور الوقت.
وأوضحت أن وجود هذه الأفلام، رغم قلتها، يؤكد أن السينما المؤثرة لا تزال قادرة على الوصول إلى الجمهور، وأن الأعمال التي تقدم موضوعات مختلفة وتطرح أسئلة تستحق المشاهدة تظل عالقة في الذاكرة، حتى لو لم تكن هي الأكثر انتشارًا في السوق.
وأشارت إلى أن أدوار المرأة في السينما تأثرت بتغير الموضوعات التي تجذب الجمهور، موضحة أن أفلام الأكشن أصبحت مهمة جدًا للمشاهدين في مصر والعالم، إلى جانب أفلام الرعب، وهي أنواع سينمائية لا تتمحور بالضرورة حول البطولات النسائية، لكنها أكدت في الوقت نفسه وجود بطولات نسائية مهمة وأعمال تمثل علامات بارزة في تاريخ السينما.
وأكدت أنّها لا تريد ظلم الكتاب أو المرأة أو أي طرف عند الحديث عن تراجع بعض الأدوار النسائية، موضحة أن المنتج يبحث دائمًا عن ضمان نجاح العمل، وهو حقه، ولذلك يتجه إلى الأكشن والتشويق وغيرهما من الأنواع التي تحظى باهتمام الشباب في الوقت الحالي.