بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس وزراء السنغال يفتتح الجناح المصري في معرض داكار للكتاب.. ومصر ضيف الشرف

بوابة الوفد الإلكترونية


افتتح أحمدو الأمين لو، رئيس وزراء السنغال، اليوم الخميس، فعاليات الدورة الـ18 من المعرض الدولي للكتاب والمواد التعليمية «فيلداك» بالعاصمة السنغالية داكار، بمشاركة جمهورية مصر العربية ضيف شرف، في دورة تستمر فعالياتها حتى 19 أكتوبر الجاري، وسط حضور رسمي وثقافي يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والفكرية.


وشهد الافتتاح حضور السفير محمد صفوت، سفير مصر لدى السنغال، والمستشار محمد الحفناوي، إلى جانب الوفد المصري المشارك، الذي يضم السفير عمر سليم، مستشار وزير الثقافة للشؤون الخارجية، والمعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية والفنية والمشرف على صندوق التنمية الثقافية، والمهندس هيثم يونس، المفوض بإدارة أعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب، والدكتورة نيفين التهامي، عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين، والدكتور بسيم عبد العظيم، رئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد الكتاب المصريين، وشيماء حبشي، ممثلة الهيئة المصرية العامة للكتاب.

وبدأت مراسم الافتتاح بكلمة مدير المعرض، أعقبتها كلمة وزير الثقافة والتراث والسياحة السنغالي، ثم كلمة رئيس الوزراء السنغالي، قبل أن يلقي السفير عمر سليم كلمة نيابة عن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.

عمر سليم: الثقافة رسخت جسور التواصل بين مصر والسنغال

ونقل مستشار وزير الثقافة للشىٔون الخارجية تحيات الدكتور عبد العزيز قنصوة إلى الحضور، مؤكدًا أن العلاقات المصرية السنغالية تستند إلى أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتواصل الحضاري والثقافي، وأن الثقافة أسهمت على مدار عقود في ترسيخ جسور التواصل بين الشعبين وتعزيز التفاهم والتقارب بينهما.
وأوضح "سليم" أن اختيار مصر ضيف شرف للدورة الـ18 من المعرض يمثل تأكيدًا لعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويعكس الحرص المشترك على مواصلة تطوير التعاون الثقافي، وفتح آفاق جديدة للتبادل في مجالات الكتاب والنشر والترجمة والفنون والإبداع.
وأشار إلى أن المشاركة المصرية تستهدف تعزيز الحضور الثقافي المصري في السنغال، والتعريف بما تزخر به مصر من إنتاج فكري وأدبي وفني متنوع، بما يعكس ثراء تراثها الحضاري وتنوع روافدها الإبداعية، لافتًا إلى أن مصر كانت أول دولة تعترف بالسنغال عقب استقلالها.
 

إصدارات مصرية وحرف تراثية وعروض للتنورة


وعقب مراسم الافتتاح، تفقد رئيس الوزراء السنغالي ووزير الثقافة وعدد من الشخصيات الرسمية والعامة الجناح المصري، الذي يضم مجموعة متنوعة من الإصدارات الصادرة عن مؤسسات وزارة الثقافة، تشمل إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، ودار الكتب والوثائق القومية، والمجلس الأعلى للثقافة، وقطاع الفنون التشكيلية، والمركز القومي للترجمة، إلى جانب مشاركات من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية.
وتقدم المشاركة المصرية برنامجًا متنوعًا يجمع بين الكتاب والفنون والتراث، إذ تضم معرضًا للحرف التراثية واليدوية من إنتاج مركز الحرف بالفسطاط، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، فضلًا عن عروض فنية لفرقة التنورة التراثية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة.
كما يشارك الوفد المصري في البرنامج الثقافي للمعرض من خلال عدد من الندوات الفكرية، التي تتيح مساحة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات، والتعريف بتجارب مصر الثقافية والإبداعية، بما يعزز فرص التعاون بين المؤسسات الثقافية والناشرين والمبدعين في البلدين.
وتأتي المشاركة المصرية ضيف شرف المعرض في إطار دعم العلاقات الثقافية المصرية السنغالية، وتأكيد دور الكتاب والفنون والتراث في تعزيز التقارب بين الشعوب، وفتح مسارات جديدة للتعاون الثقافي والفكري بين مصر ودول القارة الإفريقية.