بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير: تعثر المفاوضات يفتح الباب أمام تصعيد عسكري أمريكي ضد طهران

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

حذر زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، من تداعيات تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن التقارير المتداولة بشأن إعداد خطط عسكرية أمريكية لاستهداف منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية تعكس، بحسب تقديره، توجهًا لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تجنب مزيد من التصعيد.

وأوضح محمود، خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التلويح بالخيار العسكري يحمل رسالة إلى الجانب الإيراني مفادها أن واشنطن تمتلك خططًا جاهزة لتنفيذ ضربات إضافية، مع إمكانية توسيع نطاق العمليات إذا تطورت الأزمة.

الضغط العسكري لتعزيز المسار الدبلوماسي

وأشار مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إلى أن التهديد باستخدام القوة قد يمثل أداة ضغط إضافية في ظل عدم تحقيق الجهود الدبلوماسية النتائج المرجوة، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يلجأ إلى هذا الخيار لدفع طهران نحو الاستجابة للمطالب الأمريكية.

وأضاف أن التحركات العسكرية المحتملة لا تنفصل عن مسار المفاوضات، إذ يمكن أن تستخدم واشنطن التلويح بالتصعيد للتأثير على حسابات الأطراف المعنية، في وقت تظل فيه فرص التوصل إلى تفاهمات مرتبطة بنتائج الجهود السياسية والدبلوماسية.

خطط أمريكية وسيناريوهات لتوسيع العمليات

ولفت محمود إلى أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت مجموعة من الخطط العسكرية التي يُتوقع عرضها على الرئيس الأمريكي، موضحًا أن أحد السيناريوهات المحتملة يتمثل في استئناف العمليات العسكرية عبر هجوم واسع النطاق، حال فشل المفاوضات في تحقيق نتائج ملموسة.

وحذر من أن تعثر التفاوض قد يفتح المجال أمام عمليات أمريكية مكثفة تستهدف مواقع استراتيجية، مع احتمال استخدام ذخائر شديدة التدمير، وفقًا للسيناريوهات التي تناولها في تحليله.

«أم القنابل» ضمن سيناريوهات التصعيد

وتطرق مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إلى احتمال استخدام قنابل خارقة للتحصينات، من بينها القنبلة الأمريكية المعروفة إعلاميًا باسم «أم القنابل»، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى هذا النوع من الذخائر قد يرتبط بمحاولة استهداف منشآت محصنة وتحقيق أهداف عسكرية محددة.