بين السطور
بيثبتوا الناس فى كل مكان
ماذا ينتظر الجميع والمسؤلين للتعامل مع اسراب وفصائل الكلاب الضارية والتى اصبحت اعدادها تقترب من اعداد البشر فى كل المناطق والاماكن والتى تحاصر الجميع بضراوة فى كل مكان وحتى داخل الازقة والاماكن العامة ودخولهم مداخل المنازل والمصالح وكل شىء ليلقوا الرعب والهلع فى النفوس وانتظارهم امام اسوار المدارس بااسراب مخيفة هجامة فهل تغيب هذه المشاهد عن المنوط بهم التعامل مع هذه المشاهد المرعبة التى تصل للعقر وهناك مواطنين توفوا من جراء العقر وكان اخرهم الطفلة مكة التى ظلت ايام تعانى من السعار ، ومنهم من مات من الرعب كان اخرهم وفاة شاب من رعب ملاحقاتهم له ، لقد ضجت المواقع الالكترونية ومنصات السوشال ميديا بفيديوهات اطفال وشباب وكبار فى السن تهاجمها الكلاب ، واخرين تحاصرهم هذه الفصائل ولايستطيع احد السير خوفا من تلك الاسراب واصبح الخوف من السير فى الشوارع مخاطرة ليعيدنا الى ايام الارهاب فلافرق بين الرعب والهلع من الارهابى وبين اسراب الكلاب التى تهاجم المواطنين فكلاهما يؤدى الى الموت سواء عن طريق مهاجمة الفصائل الشرسة الكلابية او العقر ،ان هذه الفصائل الكلابية تركت بيئتهم الطبيعية فى الصحراء و الجبال التى خلقت فيها اساسا و ليس داخل المدن السكنية مثلما يقول المحتصون فى هذا الشأن فى تصريحاتهم المتلفزة او المواقع حيث اكدوا ان هذه الاسراب تسربت الى داخل المدن والقرى منذ زمن وتكاثرت بالملايين وهناك من يقوم بتشريسهم على المواطنين وهم مجموعة من اللذين اطلقوا على انقسهم كلابجية ويطعموهم بطعام غير من طبيعتهم الى المهاجمة والعقر وهناك تفاسير كثيرة عن تلك العلاقة التى ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ، اذن فماذا ينتظر من بيده التعامل مع هذه الحيوانات الشرسة والتصرف معهم لحماية الانسان ان من يتحدث عن التوازن البيئى فقد اكد العلماء والمختصين بهذا الشأن من خلال تصريحاتهم المتلفزة ان هذه الحيوانات خلقت فى الصحراء والجبال وتوازنهم البيئى يكون هناك و ليس داخل المدن السكنية ، فتواجدهم داخل المحافظات ينشر الامراض بين المواطنين من امراض يحملونها ومنها حشرة القراد وهو طفيل عنكبوتي صغير يتغذى على دماء الحيوانات والإنسان، وعندمايلدغ و يقترب الكلب من الانسان فقد ينقل إليه مسببات أمراض خطيرة مثل البكتيريا، أو الفيروسات، أو الطفيليات. وكذلك الجرب والسعار وغير ذلك ،فجميع المناطق تعج بهم و بفضلاتهم المنثورة فى كل مكان حتى فى الحدائق العامة التى هى مخصصة للتنفيس عن المواطنين وقد اجمع المتخصصون على خطورة فضلاتهم على الصحة العامة .فالصورة جد اصبحت كارثية تماما. و هل التعقيم و التطعيم الذى يسير ببطء لايتناسب مع سرعة التكاثر وشراسة هذه الكلاب هل سيقضى على حالات العقر متى تنتهى هذه الكارثة متى يتم القضاء عليها فالجميع يسنتغيث ونحن نكتب بمرارة الهلع والخوف من العقر ولكن لقد اسمعتَ لو ناديتَ حيا . حفظنا وحفظكم الله ..، نجوى