مواقيت الصلاة اليوم الخميس.. مواعيد الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء
يحل موعد أذان الفجر اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في القاهرة عند الساعة 5:30 صباحًا، بينما يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 6:24 مساءً، وفقًا لمواقيت الصلاة الواردة عن الهيئة العامة للمساحة، والتي تشمل مواعيد الصلوات الخمس في القاهرة والإسكندرية وأسوان والإسماعيلية، لمساعدة المواطنين على معرفة توقيت كل صلاة حسب المحافظة.
موعد أذان الفجر اليوم الخميس في المحافظات
تختلف مواعيد أذان الفجر بين المحافظات وفقًا للتوقيت المحلي لكل مدينة، حيث يحين موعد صلاة الفجر في القاهرة عند الساعة 5:30 صباحًا، وفي الإسكندرية الساعة 5:35 صباحًا، بينما يأتي موعد الأذان في أسوان الساعة 5:24 صباحًا، وفي الإسماعيلية الساعة 5:26 صباحًا.
مواقيت الصلاة اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في مصر
توضح بيانات الهيئة العامة للمساحة مواعيد الصلوات الخمس، بداية من أذان الفجر وحتى صلاة العشاء، في عدد من المدن والمحافظات المصرية، مع مراعاة فروق التوقيت المحلية بين المحافظات.
مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة
الفجر: 5:30 صباحًا
الظهر: 12:41 ظهرًا
العصر: 3:57 عصرًا
المغرب: 6:24 مساءً
العشاء: 7:42 مساءً
مواقيت الصلاة اليوم في الإسكندرية
الفجر: 5:35 صباحًا
الظهر: 12:46 ظهرًا
العصر: 4:01 عصرًا
المغرب: 6:29 مساءً
العشاء: 7:47 مساءً
مواقيت الصلاة اليوم في أسوان
الفجر: 5:24 صباحًا
الظهر: 12:34 ظهرًا
العصر: 3:54 عصرًا
المغرب: 6:22 مساءً
العشاء: 7:36 مساءً
مواقيت الصلاة اليوم في الإسماعيلية
الفجر: 5:26 صباحًا
الظهر: 12:37 ظهرًا
العصر: 3:53 عصرًا
المغرب: 6:20 مساءً
العشاء: 7:38 مساءً
فضل المحافظة على الصلاة في وقتها
تحتل الصلاة مكانة عظيمة في الإسلام، وتعد المحافظة على أدائها في أوقاتها من الأعمال التي تعين المسلم على الاستقامة والالتزام بأوامر الله تعالى، كما أن الصلاة من أسباب تكفير الذنوب ومحو السيئات.
وقال الله تعالى في سورة هود، الآية 114: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ".
وتعد الصلاة كذلك من أسباب تفريج الكرب والاستعانة بالله عند مواجهة المحن والشدائد، إذ أمر الله تعالى عباده باللجوء إلى الصلاة والصبر، فقال في سورة البقرة، الآية 153: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".
الصلاة في وقتها من أسباب الرزق والذرية
ترتبط الصلاة في القرآن الكريم بمواقف عظيمة تتعلق برزق الله لعباده واستجابته للدعاء، ومن بينها ما ورد في قصة السيدة مريم عليها السلام، حيث قال الله تعالى في سورة آل عمران، الآية 37: "كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ".
كما ورد في قصة نبي الله زكريا عليه السلام قول الله تعالى في سورة آل عمران، الآية 39: "فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ".
أهمية الأذان والمحافظة على الصلوات الخمس
للأذان أهمية كبيرة في إظهار الشعائر الإسلامية والدعوة إلى أداء الصلوات الخمس، كما يعد فرض كفاية على الرجال عند من يقول بذلك من أهل العلم، فإذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين.
ويسهم الأذان في تذكير المسلمين بمواقيت الصلاة وحثهم على عمارة المساجد والمحافظة على أداء الفرائض في أوقاتها المحددة.
فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة ومضاعفة الأجر
يعد انتظار الصلاة بعد الصلاة من الأعمال التي ورد فضلها في السنة النبوية، وهو من صور الرباط في سبيل الله، كما أن المحافظة على الصلوات تعين المسلم على الاستقامة والابتعاد عن الفحشاء والمنكر.
وقال الله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ"، من سورة العنكبوت، الآية 45.
ومن فضائل الصلاة أن المسلم إذا تطهر وخرج إلى المسجد قاصدًا أداء الصلاة نال أجرًا عظيمًا، ويظل في حكم المصلي ما دامت الصلاة تحبسه، كما تدعو له الملائكة ما دام في مصلاه وفق ما ورد في الأحاديث النبوية.
وتعد الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد من عمله يوم القيامة، وهو ما يعكس أهمية المحافظة عليها وعدم التهاون في أدائها.
فضل أداء صلاة الفجر في وقتها
تحظى صلاة الفجر بمكانة عظيمة بين الصلوات الخمس، وقد ورد عن الصحابي رافع بن خديج رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم".
واستدل أهل العلم بهذا الحديث في بيان فضل صلاة الصبح، إلى جانب ما ورد بشأن مضاعفة الأجر والثواب للمحافظين على الصلاة، وأهمية الحرص على أدائها وعدم تأخيرها عن وقتها.
حكم تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر
أمر الله تعالى المسلمين بالمحافظة على الصلوات المفروضة وأدائها في أوقاتها المحددة، ويعد تعمد إخراج الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي من الأمور التي تستوجب التوبة والرجوع إلى الله.
ويجب على المسلم المحافظة على الصلاة وعدم التهاون فيها، مع قضاء ما فاته من الصلوات وفق الأحكام الشرعية، والمسارعة إلى التوبة عند التقصير في أداء الفريضة.