الأسهم الصغيرة والمتوسطة تقود ارتداد البورصة.. وخبير أسواق مال يوضح الأسباب
قال حسام عيد، خبير أسواق المال، إن البورصة المصرية شهدت ارتدادًا جماعيًا للمؤشرات، مدفوعًا بنشاط ملحوظ في الأسهم الصغيرة والمتوسطة، بعد التراجعات التي شهدتها خلال الفترة الماضية، وهو ما أوجد فرصًا استثمارية جذابة أمام المستثمرين الأفراد.
وأوضح عيد، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن السوق شهد زخمًا شرائيًا من المستثمرين الأفراد المصريين والعرب والأجانب، مع اتجاههم إلى فتح مراكز مالية جديدة، الأمر الذي ساهم في دفع المؤشر السبعيني لاستعادة مستوى المقاومة المهم عند 18 ألف نقطة.
وأضاف أن تراجع أحجام التداول خلال موجة الهبوط الأخيرة يُعد أمرًا صحيًا، موضحًا أن استدامة الصعود خلال الفترة المقبلة ستتوقف على استمرار التدفقات النقدية إلى السوق، إلى جانب قدرة الشركات المقيدة على تحقيق نتائج مالية جيدة خلال الربع الثالث من العام.
الفائدة والتضخم يحددان اتجاه السيولة
وأشار خبير أسواق المال إلى أن أسعار الفائدة تمثل "بوصلة رؤوس الأموال"، إذ تؤثر في قرارات المستثمرين وتوجهاتهم بين الأدوات الاستثمارية المختلفة.
وتوقع عيد أن يكون تثبيت أسعار الفائدة هو القرار الأقرب للجنة السياسة النقدية، مع احتمالات الاتجاه إلى خفضها مستقبلًا إذا استمر تراجع معدلات التضخم.
وأوضح أن الأزمات الجيوسياسية تمثل أحد العوامل السلبية المؤثرة في أداء الأسواق المالية، لكنها أشاد بقدرة البورصة المصرية على امتصاص الصدمات والتعامل مع هذه التحديات.
المؤشر الرئيسي يستهدف 53 ألف نقطة
وعن توقعاته لأداء البورصة خلال الجلسات المقبلة، رجح عيد أن يحافظ المؤشر الرئيسي على مستوى الدعم عند 51 ألف نقطة، بما قد يمهد الطريق أمامه لاختبار مستويات مقاومة جديدة عند 52 ألف نقطة، ثم 52 ألفًا و400 نقطة، وصولًا إلى 53 ألف نقطة.
وأكد أن استمرار الاتجاه الصاعد سيظل مرهونًا بقدرة السوق على الحفاظ على الزخم الشرائي، واستمرار تدفق السيولة، إلى جانب تحسن أداء الشركات ونتائجها المالية.