بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خالد الجندي: القوات المسلحة جزء من كرامتنا.. وشعار أبطال أكتوبر "نموت وتعيش مصر"

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن القوات الجوية المصرية قدمت في معركة المنصورة الجوية يوم 14 أكتوبر نموذجًا استثنائيًا في التضحية والفداء، مشددًا على ضرورة الاحتفال بأبطال القوات المسلحة وتذكير الأجيال الجديدة بما قدموه من تضحيات من أجل الوطن.

وقال خالد الجندي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الأربعاء، إن القوات الجوية المصرية يوم 14 أكتوبر فعلت ما وصفه بأنه «المستحيل في العرف القتالي»، موضحًا أن الطيارين كانوا يكملون مهامهم القتالية بحياتهم وأجسادهم وأرواحهم، دون أن تشغلهم ظروفهم الشخصية أو أسرهم أو احتياجاتهم المعيشية عن أداء واجبهم.

وأضاف أن شعار المقاتلين كان: «هنقاتل حتى النصر ونموت وتعيش يا مصر»، مؤكدًا أن ما قدمه هؤلاء الأبطال يمثل حالة من حالات التضحية التي تستحق الاحتفاء المستمر، وتذكير الأبناء بهذه النعمة وهذا العطاء، قائلًا: «اعذرونا لو كنا لازم نحتفل ونحتفل ونحتفل ونفكر ولادنا بهذه النعمة وبهذا العطاء».

وشدد خالد الجندي على أن القوات المسلحة تمثل جزءًا من كرامة المصريين وشرفهم ووجودهم وحياتهم، كما أنها جزء من تاريخهم وكفاحهم، مؤكدًا أهمية تعريف الأجيال الجديدة ببطولات القوات المسلحة وتضحيات رجالها.

وأشار إلى أن بعض الدول لم تتمكن من استعادة استقرارها بعد انهيارها، مرجعًا ذلك، بحسب رؤيته، إلى الانفصال بين الشعوب وجيوشها، والسماح لمن وصفهم بـ«الذئاب» بالنيل من رجالها، إلى جانب انتشار الشائعات والتشكيك في القدرات الوطنية وتشويه الوعي والبطولات والإنجازات، وهو ما يؤدي إلى إضعاف ثقة الشعوب في مؤسساتها ودور قواتها المسلحة.

الشهيد المصري «عِزّ في الحياة والممات» 

وأكد أن الشهيد المصري يجسد معنى العزة في الحياة والممات، مستشهدًا بموقف السيدة أسماء بنت أبي بكر، رضي الله عنهما، مع ابنها عبد الله بن الزبير، وما قالته له من كلمات معبرة: «عِزٌّ في الحياة والممات».

وقال إن كلمات السيدة أسماء بنت أبي بكر لابنها عبد الله بن الزبير، رضي الله عنهما، تحمل معنى عميقًا، موضحًا أن هذا المعنى ينطبق على حال الشهيد المصري، الذي تبقى ذكراه خالدة بإذن الله.

وأضاف أن الشهداء تظل ذكراهم خالدة، قائلًا: «ونحسبهم عند الله من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا»، داعيًا الله أن يجمعنا بهم، وأن يحشرنا معهم برحمته، يا رب العالمين.

وأوضح خالد الجندي أن الشهيد لا يمكن وصفه بأنه مات بالمعنى المعتاد، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾، مؤكدًا أن الشهداء أحياء كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى، الذي قال الحق وصدق وعده.

اقرأ المزيد..