خبير علاقات دولية: إيران تريد تأكيد عدم التراجع بسهولة في مضيق هرمز
قال مايكل أوهيرلي، خبير العلاقات الدولية، إن اتساع نطاق الاستهدافات الإيرانية في مضيق هرمز يستهدف ممارسة ضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل التحديات السياسية التي تواجه الحزب الجمهوري، إلى جانب محاولة التأثير على مسار الجهود الدبلوماسية.
وأضاف أوهيرلي، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران تسعى إلى تأكيد أنها لن تتراجع عن موقفها بسهولة، وأنها متمسكة ببقائها دولة ذات سيادة، رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وأوضح أن الإعلان الإيراني عن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن الممرات الملاحية في مضيق هرمز لا يعني بالضرورة إعادة فتح المضيق، مشددًا على ضرورة عدم التقليل من أهمية هذه القضية وتأثيراتها على حرية الملاحة.
إيران تحاول تعزيز موقفها الدبلوماسي في مضيق هرمز
وأكد خبير العلاقات الدولية أن حرية الملاحة يجب أن تظل أحد المبادئ الأساسية في التعامل مع المضائق المائية، موضحًا أن إيران تحاول تقديم نفسها باعتبارها طرفًا يمكنه المشاركة في المسار الدبلوماسي والتوصل إلى تفاهمات، بما يتيح لها الحصول على بعض التنازلات.
وأشار أوهيرلي إلى أن هذه التنازلات تمثل نقطة مهمة في مسار التفاوض، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون مستعدًا للتنازل عن موقفه بشأن هذه المسألة.