عاجل| إصابة 3 أشخاص بجروح خطيرة في انفجار مصنع جنوبي إسرائيل
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع انفجار، اليوم الأربعاء، داخل مصنع تابع لشركة «إنتل» في مدينة كريات جات جنوبي إسرائيل، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة، وسط اشتباه في تسرب مواد خطرة.

ووفقًا للتقارير الأولية، وقع الانفجار داخل المصنع الواقع في مجمع رابين الصناعي، فيما أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية أنها تلقت، في تمام الساعة 2:11 ظهرًا، بلاغًا عبر خط الطوارئ 101 في منطقة لاخيش، بشأن إصابة ثلاثة عمال بحروق أثناء تأدية عملهم داخل المنشأة.
ولم ترد تفاصيل إضافية بشأن أسباب الانفجار أو طبيعة المواد التي يُشتبه في تسربها.
وفي سياق متصل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه إيران، مهددًا بتوجيه ضربة قوية إليها في حال مهاجمتها إسرائيل، ومؤكدًا رفضه السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي طوال فترة توليه رئاسة الحكومة.
وقال نتنياهو، في تصريحات لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي: «إذا هاجمتنا إيران ستتلقى ضربة لم تتخيلها»، مضيفًا: «ما دمت رئيسًا للوزراء لن أسمح لإيران بأن تصبح دولة نووية».
وفي تصعيد موازٍ على الجبهة اللبنانية، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوسيع العمليات العسكرية داخل لبنان والسيطرة على مزيد من الأراضي، إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل، مؤكدًا استعداد الجيش لتنفيذ «مناورة برية».
وقال كاتس، خلال تصريحات أدلى بها من داخل الأراضي اللبنانية، إن حزب الله سيتعرض لضربة قاسية، مشيرًا إلى أن مناطق في النبطية والليطاني ستصبح، بحسب تعبيره، جزءًا مما وصفه بـ«المنطقة الأمنية الدائمة» لإسرائيل.
كما توعد بإجلاء السكان شمالًا حتى خط الأولي والزهراني، وإخلاء معظم مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن العمليات المحتملة قد تؤدي إلى نزوح أكثر من مليون شخص داخل لبنان.
وفي السياق ذاته، أكد كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في لبنان وسوريا، والتي تصفها بأنها «مناطق أمنية»، معتبرًا أن استمرار وجود قواتها فيها يهدف إلى حماية سكان الجليل والجولان.
كما وجّه تهديدًا إلى الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، ملمحًا إلى إمكانية استهدافه على غرار الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله.