فتح: مصر بذلت جهودًا كبيرة لوقف حرب الإبادة في غزة
أكد أسامة قعدان، القيادي بحركة فتح، أن جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا ودبلوماسيين وإعلاميين، تواصل جهودها لمناصرة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن القاهرة بذلت جهودًا كبيرة لوقف المجازر وحرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل منذ أكتوبر 2023، في ظل انتهاكات طالت المواثيق الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.
“فتح”: القاهرة حشدت مواقف دولية لوقف الحرب وإدخال المساعدات.. ولجنة التكنوقراط تستهدف دعم التعافي المبكر للفلسطينيين
وأضاف قعدان، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من القاهرة، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الجهود المصرية أسهمت في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ في أكتوبر 2025، الذي كان الفلسطينيون يأملون أن يؤدي إلى وقف المجازر نهائيًا، إلا أن الاستهدافات الإسرائيلية استمرت بوتيرة مختلفة، مع سقوط شهداء فلسطينيين بصورة متكررة.
وأوضح أن الاعتداءات الإسرائيلية لم تقتصر على قطاع غزة، بل امتدت إلى الضفة الغربية، من خلال هجمات المستوطنين وانتزاع الأراضي وتهويد المقدسات، إلى جانب استمرار الاستهدافات في القطاع.
وأشار القيادي بحركة فتح إلى أن اتفاق شرم الشيخ جاء بعد جهود مصرية كبيرة، وبمساندة الأشقاء، وتحركات لاستقطاب مواقف دولية وتوحيد الرؤى بشأن ضرورة وقف الحرب والمجازر، لافتًا إلى أن الاتفاق أسهم في إدخال المساعدات الإنسانية بصورة يومية إلى قطاع غزة، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.

وأضاف أن الاتفاق أتاح وضع آليات للمرحلة الانتقالية في القطاع، في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الذي حدد إطارًا انتقاليًا لمدة عامين، يتضمن تسليم إدارة غزة إلى لجنة تكنوقراط إدارية تتولى العمل على تحقيق التعافي المبكر للسكان.
وأوضح أن مهام اللجنة تستهدف مساعدة الفلسطينيين على تجاوز الظروف الإنسانية الصعبة، والخروج من المخيمات وخيام اللاجئين البالية التي لا توفر الحماية الكافية من حرارة الصيف وبرد الشتاء، مشيرًا إلى استمرار دخول القوافل التي تحمل الطرود الغذائية والمساعدات إلى القطاع.
وشدد قعدان على أن لجنة التكنوقراط كان من المفترض أن تمثل خطوة أولى نحو وضع آليات تفتح أفقًا سياسيًا بين الشعب الفلسطيني وقيادته المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وإسرائيل، وصولًا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
ولفت إلى أن إسرائيل منعت لجنة التكنوقراط من الدخول إلى قطاع غزة، رغم أهمية دورها في إدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق التعافي المبكر، مؤكدًا أن استمرار الجهود المصرية والدولية يظل ضروريًا لدعم صمود الفلسطينيين وتمهيد الطريق أمام تسوية سياسية شاملة.