بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصريحات مورينيو تثير غضبًا ومطالبات بتدخل رئيس الاتحاد الإسباني

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

تواصل تصريحات البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بشأن التحكيم إثارة الجدل في الأوساط الرياضية الإسبانية، بعدما طالب الصحفي الإسباني روبرتو جوميز الاتحاد الإسباني لكرة القدم باتخاذ موقف حاسم تجاه حديث المدير الفني عن القرارات التحكيمية، محذرًا من تداعيات هذه التصريحات على الكرة الإسبانية.

وتناول جوميز القضية خلال فقرته المعتادة «لا تريبو»، التي يقدمها عبر إذاعة «ماركا» بالتعاون مع راؤول فاريلا، حيث أبدى قلقه من التصريحات الأخيرة للمدرب البرتغالي، معتبرًا أنها تتجاوز حدود الاعتراض المعتاد على القرارات التحكيمية وتستدعي تدخلًا رسميًا من الجهات المسؤولة.

وبحسب ما نقله موقع «راديو ماركا»، بدأ الصحفي الإسباني حديثه بالتأكيد على أحقية ريال مدريد في الاعتراض على القرارات التي يراها غير عادلة، مشددًا على أن انتقاد أداء الحكام حق مشروع للأندية عندما تكون لديها تحفظات على ما يحدث داخل الملعب.

وقال جوميز: «من حق ريال مدريد الاحتجاج على القرارات، وخاصة أداء الحكام».

لكنه حرص في الوقت نفسه على الفصل بين حق النادي في تقديم الشكاوى والانتقادات، وبين طبيعة التصريحات التي أدلى بها مورينيو مؤخرًا، مؤكدًا أن حديث المدرب البرتغالي يمثل مصدر قلق كبيرًا بالنسبة إليه.

وأضاف: «ما أراه خطيرًا للغاية هو تصريحات مورينيو بالأمس».

وفسر الصحفي الإسباني موقفه بالإشارة إلى أن تصريحات مدرب ريال مدريد، بحسب قراءته لها، لا تقتصر على التشكيك في صحة بعض القرارات أو مستوى أداء الحكم، بل توحي أيضًا بوجود تعمد للإضرار بالفريق الملكي، وهو ما اعتبره أمرًا بالغ الخطورة.

وأوضح جوميز أن مثل هذه التصريحات لا ينبغي أن تمر دون اهتمام، مشيرًا إلى أن تداعياتها المحتملة تتجاوز لجنة الحكام لتشمل الاتحاد الإسباني لكرة القدم والمنظومة الكروية بأكملها.

وقال في هذا السياق: «ينبغي أن تكون هذه التصريحات مدعاة للقلق، ليس فقط للجنة الفنية للحكام، بل للاتحاد والكرة الإسبانية أيضًا».

كما انتقد الصحفي ما اعتبره غيابًا لرد الفعل الرسمي تجاه تصريحات مورينيو، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى زيادة حدة الجدل حول نزاهة المنافسات المحلية والقرارات التحكيمية في الدوري الإسباني.

وأضاف: «أعتقد أن تصريحات الأمس خطيرة للغاية، لأنها تشكك في الدوري الإسباني بأكمله».

ولم يكتفِ جوميز بالمطالبة بمتابعة تصريحات المدرب البرتغالي، بل شدد على أن الاكتفاء باستدعائه لتقديم توضيحات أو توجيه اللوم إليه لن يكون كافيًا، داعيًا إلى صدور موقف واضح من أعلى سلطة كروية في إسبانيا.

وقال الصحفي الإسباني: «هل علينا استدعاؤه لتوضيح الأمور؟ هل علينا توبيخه؟ هذا هراء محض. ما نحتاجه هنا هو رد من الاتحاد، من رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم».

ووجّه جوميز حديثه بصورة مباشرة إلى رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مطالبًا إياه بالتدخل في ظل حساسية القضية، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وفقًا لما أشار إليه الصحفي خلال حديثه.

واختتم موقفه بالتأكيد على ضرورة تحرك رئيس الاتحاد، قائلًا: «هنا يجب أن يظهر السيد لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، لأنه إذا استمر الأمر على هذا النحو ونحن في بداية الموسم، فمن البديهي أن نعرف ما ينتظرنا».

وتأتي هذه المطالبات في أعقاب الانتقادات المتكررة التي وجهها مورينيو إلى التحكيم خلال الموسم الحالي، إذ كانت أحدث مواقفه خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، عندما تطرق إلى القرارات التي شهدتها مباراة ريال مدريد أمام فياريال.

وأشار المدرب البرتغالي إلى إحدى اللقطات التي حدثت في بداية المباراة، داعيًا إلى مراجعتها باعتبارها كافية، من وجهة نظره، لتوضيح أسباب اعتراضه على ما جرى خلال اللقاء.

وقال مورينيو: «أدعوكم لمشاهدة الدقيقة الأولى فقط من المباراة ضد فياريال. وإذا أردتم، يمكننا مناقشة الأمر يوم السبت المقبل؛ فتلك الدقيقة الأولى تغني عن أي شرح لأي شخص يفهم كرة القدم».

وكان مورينيو قد غاب عن المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة السبت، التي شهدت إلغاء هدف لريال مدريد، إلى جانب طرد مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور ببطاقة حمراء مباشرة، بعدما اتُهم بشد شعر ناثان ساليبا لاعب فياريال خلال بداية الهجمة