الحرس الثوري الإيراني: غرق سفينة حاويات جنوب هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري
أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، غرق سفينة حاويات في المياه الواقعة جنوب مضيق هرمز، إثر اصطدامها بلغم بحري واندلاع حريق على متنها، وفقًا لبيان نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وبحسب وكالة «رويترز»، أوضح البيان أن السفينة كانت تحمل أكثر من 2500 حاوية، وحاولت عبور مسار وصفه الحرس الثوري بأنه غير مصرح به وخطير، داعيًا السفن الإيرانية والصيادين إلى توخي الحذر.
إيران تعتمد أساليب جديدة لاستهداف السفن في مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولان إيرانيان كبيران لوكالة «رويترز» بأن طهران بدأت استخدام أساليب جديدة لاستهداف السفن العابرة لمضيق هرمز، في إطار مساعٍ لإبقاء أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وأوضح المسؤولان أن إيران تسعى إلى فرض سيطرتها على المضيق منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفتها في 28 فبراير، مشيرين إلى أن طهران فرضت قيودًا على حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي، الذي كان يمر من خلاله قبل الحرب نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، بهدف تعزيز أوراق الضغط على واشنطن.
تراجع حركة الملاحة وارتفاع أسعار النفط
وأدت التهديدات والهجمات الإيرانية إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، رغم استمرار عبور بعض شحنات الخام من خلاله.
ورفض المسؤولان الكشف عن تفاصيل الاستراتيجية الجديدة، إلا أن أحدهما أوضح أن طهران بدأت، قبل نحو 10 أيام، اتباع أساليب هجومية مختلفة ضد السفن التي تعتبرها مخالفة للقيود التي فرضتها، ما أسهم في زيادة الهجمات عليها.
وأشار المسؤولان إلى أن الاستراتيجية الجديدة تتضمن تغييرًا في طبيعة الهجمات ومعدلات تنفيذها، لافتين إلى أن أحد أهدافها يتمثل في التأثير في نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ونقل التقرير عن أحد المسؤولين قوله: «الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية».
وأضاف المسؤولان أن قرار تبني هذه الاستراتيجية اتُّخذ على أعلى مستويات القيادة الإيرانية، وجرت عملية تنسيقه بين مختلف أركان النظام الحاكم في البلاد.