الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو ومطار الملك خالد ومصفاة نفط في الرياض
أعلن الحوثيون استهداف شركة أرامكو ومطار الملك خالد الدولي ومصفاة أرامكو في الرياض، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مؤكدين أن الهجمات حققت إصابات دقيقة.
وأفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، بتنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت شركة أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية، ومطار الملك خالد الدولي ومصفاة أرامكو في الرياض، باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة، مدعيًا أن الهجمات أصابت أهدافها بدقة وتسببت في دمار واندلاع حرائق في المواقع المستهدفة.
وأكد المتحدث العسكري أن العمليات باتجاه العمق السعودي ستتواصل خلال الأيام المقبلة، مع استهداف المطارات والمنشآت النفطية، محذرًا من أن عواقب هذه الهجمات ستكون وخيمة على المملكة.
كما وجه سريع تحذيرًا إلى شركات الملاحة العالمية والمواطنين والعاملين في المطارات والشركات المستهدفة، داعيًا إلى الابتعاد عنها وإخلائها فورًا، باعتبارها، وفقًا للبيان، أهدافًا مشروعة للقوات التابعة للجماعة.
واختتم المتحدث العسكري بيانه بالتأكيد على استمرار ما وصفه بفرض «معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، واستهداف التحشيدات التابعة للمملكة، إلى حين وقف العمليات العسكرية وإنهاء الحصار عن اليمن.
وفي سياق متصل، أكد رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بأمن اليمن ومصالح مواطنيه.
وأوضح العليمي، في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاعتداء على أمن المملكة ومنشآتها المدنية يمثل اعتداءً على المصالح الحيوية للشعب اليمني واستقرار المنطقة.
كما دعا اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى الاستفادة من قرار العودة الآمنة والعفو المعلن، وفقًا للضوابط القانونية المنظمة له.
وفي وقت سابق، أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه التطورات عقب الإعلان عن استهداف مطار الملك فهد في الدمام، في سياق استمرار الهجمات الحوثية على أهداف داخل الأراضي السعودية.
من جانبه، قال عبد العزيز الواصل، مندوب المملكة العربية السعودية لدى مجلس الأمن الدولي، إن المملكة تضع خيار السلام في مقدمة أولوياتها، وستواصل دورها بوصفها من أكبر الداعمين للحكومة اليمنية.