بابا الفاتيكان يخضع لعملية جراحية في الرئة
كشفت الفاتيكان، عن خضوع البابا ليو الرابع عشر لعملية جراحية ناجحة لإزالة الفص السفلي من رئته اليمنى، وذلك بعد إصابته بسرطان الغدد الرئوي، بالمستشفى بالعاصمة الإيطالية روما.
الحالة الصحية للبابا مستقرة
وقال فريق الأطباء المعالج له والمشرف على العملية ، أن الحالة الصحية للبابا مستقرة، و استطاع أن يستعيد وعيه بشكل طبيعي دون تسجيل أي مضاعفات جراحية، موضحين أن العملية استغرقت نحو تسعين دقيقة، وفقًا لشبكة سي إن بي سي نيوز.
وقال البيان الصادر عن مقر الكنيسة الكاثوليكية أن الفحوصات الطبية الدقيقة والأشعّة التشخيصية الأخيرة كشفت وجود عقدة ورمية موضعية، ما تطلب تدخلًا جراحيًا فوريًا بتقنية الفيديو العلاجية لاستئصال الفص المتأثر.
وأكد الفاتيكان أن البابا يتلقى الرعاية الصحية اللازمة في غرفته بالمستشفى، مع خضوعه لفترة تعافٍ و تمريض تمتد لنحو أسبوع.
وكانت قد شهدت الأوساط الدولية والدينية تفاعلًا واسعًا مع الإعلان الطبي، إذ توالت ردود الفعل والمواقف التضامنية من قادة الدول ورجال الدين والكنائس حول العالم، معربين عن أمنياتهم للبابا بالشفاء العاجل واستعادة عافيته.
وتوافد العديد من الأشخاص لمحيط المستشفى وساحة القديس بطرس للإعراب عن دعمهم ومساندتهم للبابا في أول عارض صحي يخوضه، خلال فترة بابويته.
إلغاء كل اللقاءات والفاعليات العامة المقررة للبابا حتى 20 أكتوبر
وفي سياق متصل، إطار الترتيبات الإدارية والجدول الزمني للأنشطة الكنسية، تقرر إلغاء كل اللقاءات والفاعليات العامة المقررة للبابا حتى 20 أكتوبر الجاري، لضمان اكتمال مرحلة الاستشفاء.
ويواصل الفريق المعالج للبابا مؤشرات التعافي لتحديد مدى إمكان الإبقاء على جدول الزيارات الخارجية والمرتقبة، خلال الشهر المقبل، التي تتضمن جولة موسعة تشمل في أوروجواي والأرجنتين وبيرو، لمدة 11 يومًا خلال الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر.