بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مساعد وزير الدفاع اليمني: تصعيد الحوثيين يهدد الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية

اللواء الركن سمير
اللواء الركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني

أكد اللواء الركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني، أن اتهامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لميليشيا الحوثيين بالسعي إلى رفع أسعار النفط تعكس إدراكًا لتأثير التحركات المرتبطة بإيران في اليمن على أسواق الطاقة والملاحة الدولية، مؤكدًا أن تداعيات التصعيد لا تقتصر على اليمن أو المنطقة، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي.

وأوضح الصبري، خلال مداخلة مع الإعلامية رغدة أبوليلة، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تهديد الملاحة الدولية، إلى جانب التطورات العسكرية في البحر الأحمر، من شأنه التأثير في حركة التجارة وأسعار الطاقة، بما ينعكس على اقتصادات دول عديدة.

وفيما يتعلق باحتمالات تدخل تركيا في اليمن، وإمكانية اضطلاع أنقرة بدور في الوساطة السياسية، أكد مساعد وزير الدفاع اليمني أن أولوية القيادة الشرعية تتمثل في مواصلة العمليات العسكرية «فجر اليمن»، بهدف إنهاء سيطرة ميليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن القيادة اليمنية تعتبر استمرار العمليات ضرورة في ظل التطورات الميدانية، متهمًا الحوثيين بتصعيد هجماتهم في عدد من المناطق، لا سيما محافظة تعز، حيث قال إن الميليشيا تحاصر أكثر من مليون شخص، وتعرقل وصول الغذاء والدواء والوقود.

وأضاف الصبري أن المعارك تشهد تصعيدًا متزايدًا، متهمًا الحوثيين بإشراك أطفال في العمليات القتالية، ومن بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم العاشرة، مشيرًا إلى أن توسع المواجهات في تعز ومناطق أخرى يزيد من تعقيد المشهد العسكري والإنساني.

وقال الصبري إن القيادة الشرعية اليمنية حسمت أمرها بشأن مواصلة عملية «فجر اليمن»، موضحًا أن العملية تستهدف إنهاء سيطرة الحوثيين، ليس فقط على باب المندب وبعض المدن والمحافظات والقرى في تعز، وإنما إنهاء الانقلاب برمته، وإنهاء الجماعة التي تتهمها القيادة اليمنية بقتل المدنيين وسفك الدماء.

وأضاف أن الجيش اليمني يتبع قيادة سياسية، وهي التي تتخذ القرارات المتعلقة بالعمليات العسكرية، مؤكدًا أن معركة «فجر اليمن» مستمرة حتى النهاية، وفقًا لما أعلنه رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي.

وأشار إلى أن الحوثيين يزجون بالأطفال في المعارك، ومن بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات، ويدفعون بهم إلى القتال في محافظة تعز، خلال الهجمات التي تستهدف قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية.