تذاكر جالطة سراي وبرشلونة تسجل أسعارًا قياسية في تركيا قبل قمة دوري الأبطال
دخلت مواجهة جالطة سراي التركي أمام ضيفه برشلونة الإسباني، المقررة مساء الثلاثاء في إسطنبول ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، تاريخ كرة القدم التركية من الناحية المالية، بعدما وصلت أسعار بعض التذاكر إلى مستويات قياسية، جعلت المباراة توصف بأنها الأغلى في تاريخ الكرة التركية.
وبحسب تقارير صحفية محلية، تصدرت المواجهة المشهد قبل انطلاقها، ليس فقط بسبب قيمة الفريقين وشعبيتهما، ولكن أيضًا نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر، وسط إقبال جماهيري واسع انتهى بنفاد جميع التذاكر المتاحة.
نفاد التذاكر رغم ارتفاع الأسعار
من المنتظر أن يستضيف ملعب «علي سامي ين» المباراة وسط حضور جماهيري كامل، إذ تبلغ سعته نحو 53 ألفًا و387 متفرجًا، ما ينذر بأجواء صاخبة تميز عادة مباريات غلطة سراي على أرضه.
وأشارت التقارير إلى أن الطلب الكبير على حضور اللقاء لم يتراجع رغم الأسعار المرتفعة، في ظل ترقب الجماهير التركية لمواجهة الفريق الإسباني، الذي يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة على المستوى الدولي.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «تركيا توداي»، فإن حجم الأسعار التي وصلت إليها التذاكر منح المباراة مكانة استثنائية في سوق تذاكر كرة القدم التركية، لتصبح محور اهتمام قبل صافرة البداية.
1360 يورو لأغلى تذكرة
وكشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن سعر بعض التذاكر وصل إلى 75 ألف ليرة تركية، بما يعادل نحو 1360 يورو وفقًا لسعر الصرف المشار إليه في التقرير.
وتضمنت الفئات الأعلى سعرًا تذكرة «ديلوكس» بقيمة تقارب 1360 يورو، تليها فئة «لوكس» بنحو 1223 يورو، ثم فئة «كلاسيك» التي بلغ سعرها حوالي 1178 يورو.
أما الفئة الأولى، فوصل سعرها إلى نحو 906 يورو، فيما تدرجت أسعار الفئات التالية عند 815 و724 و634 و543 و453 و407 يورو.
وفي الفئات الأقل تكلفة، بلغت الأسعار المعلنة نحو 272 و235 و63 يورو، بينما وصل سعر أرخص تذكرة إلى حوالي 51 يورو.
ويكشف هذا التفاوت الواسع في الأسعار عن اختلاف كبير بين مستويات المقاعد المتاحة، إذ تجاوزت تكلفة الفئات المميزة ألف يورو، في حين ظلت هناك خيارات أقل سعرًا، وإن كانت الفجوة بينها وبين الفئات الأعلى كبيرة.
ويأتي هذا التحرك في ظل الإقبال الكبير على اللقاء وارتفاع أسعار التذاكر، وهي ظروف قد تزيد من نشاط إعادة البيع خارج القنوات الرسمية، خصوصًا عندما يتجاوز الطلب عدد المقاعد المتاحة.
وتعكس هذه الواقعة جانبًا آخر من التحديات التنظيمية التي تصاحب المباريات الجماهيرية الكبرى، حيث لا يقتصر الاهتمام على تأمين الملعب وإدارة الحضور، بل يمتد أيضًا إلى مراقبة تداول التذاكر والتعامل مع الممارسات غير القانونية المحتملة.