انتهاء معاناة البحارة المصريين بطاقم «جولدن روز».. البيت المصري بأوكرانيا يقود جهود الإجلاء
في تحرك استهدف تأمين حياة البحارة المصريين وإنهاء معاناتهم بعد ثلاثة أشهر من البقاء عالقين في أوكرانيا، نجحت جهود إجلاء عدد من أفراد طاقم المركب «جولدن روز»، الذي تعرض للتدمير جراء القصف العسكري، إلى جانب عدد من بحارة المركب «عايدة»، وذلك من خلال تنسيق مشترك بين السفارة المصرية في كييف والجالية المصرية في أوكرانيا «البيت المصري»، وبمتابعة من وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج.
وبرز دور الجالية المصرية في أوكرانيا، برئاسة علي فاروق، في متابعة الأزمة والعمل على تيسير خروج البحارة من أوضاعهم الصعبة، في ظل التحديات الأمنية واللوجستية التي فرضتها الحرب، بما تطلبه ذلك من تواصل مستمر وتنسيق مع الجهات المعنية، ومتابعة إجراءات انتقالهم عبر الحدود البرية، مرورًا بجمهورية مولدوفا، لاستكمال الإجراءات اللازمة لعودتهم إلى مصر.
علي فاروق يتابع رحلة الإجلاء عبر الحدود
ولم يقتصر دور «البيت المصري» على متابعة أوضاع البحارة خلال فترة بقائهم عالقين، بل امتد إلى المساهمة في تسهيل إجراءات الإجلاء ومرافقتهم خلال رحلة العبور البري، ومتابعة تحركاتهم حتى استكمال الإجراءات المرتبطة بعودتهم إلى أرض الوطن، في مهمة فرضت تحديات استثنائية بسبب الظروف الأمنية التي تشهدها أوكرانيا.
وقاد علي فاروق، رئيس الجالية المصرية في أوكرانيا وممثل القومية العربية في أوكرانيا، جهود الجالية لمساندة البحارة والتواصل بشأن أوضاعهم، بالتوازي مع التنسيق مع السفارة المصرية في كييف والجهات الرسمية المعنية، بما أسهم في تكامل الجهود الرامية إلى إنهاء فترة انتظارهم وتأمين انتقالهم خارج مناطق الخطر.
وجاءت عملية الإجلاء بعد معاناة استمرت ثلاثة أشهر، عاش خلالها البحارة ظروفًا استثنائية عقب تدمير المركب «جولدن روز»، الأمر الذي جعل تأمين سلامتهم وتيسير خروجهم من أوكرانيا أولوية في التحركات التي استهدفت إعادتهم إلى ذويهم.
السفارة المصرية بقيادة السفير أحمد الهمشري والخارجية تتابعان الأزمة
وتكاملت جهود الجالية مع التحركات الدبلوماسية والقنصلية للسفارة المصرية في كييف، بقيادة السفير أحمد الهمشري، سفير مصر لدى أوكرانيا، الذي أشادت الجالية بجهوده في متابعة الأزمة واتخاذ الإجراءات القانونية والقنصلية اللازمة، والتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين سلامة البحارة وتيسير عودتهم.
كما كان للمتابعة المستمرة من جانب وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج دور في التعامل مع الأزمة خلال مراحلها المختلفة، وفقًا لما أكدته الجالية المصرية في أوكرانيا، التي وجهت الشكر إلى السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، والسفير نبيل الحبشي، نائب وزير الخارجية لشؤون المصريين بالخارج، تقديرًا لاهتمامهما بمتابعة أوضاع المصريين في الخارج.
مالك المركب يشارك في جهود إعادة البحارة
وأشادت الجالية كذلك بدور القبطان أحمد القشاوي، مالك المركب والمدير التنفيذي المسؤول عن الشركة، في التواصل المستمر والمشاركة في الجهود الرامية إلى تأمين سلامة البحارة وتسهيل عودتهم إلى مصر، مع متابعة أوضاعهم منذ بداية الأزمة.
وتكشف عملية الإجلاء عن أهمية التنسيق بين البعثات الدبلوماسية المصرية والجاليات بالخارج والجهات المعنية، لا سيما في الأزمات التي تتطلب تحركات ميدانية ومتابعة مستمرة لتجاوز العقبات الأمنية واللوجستية، وضمان وصول المواطنين المصريين إلى بر الأمان.
وأكدت الجالية المصرية في أوكرانيا «البيت المصري»، برئاسة علي فاروق، استمرارها في أداء دورها في خدمة أبناء الجالية والتعاون مع السفارة المصرية والجهات الرسمية، وتقديم الدعم للمواطنين المصريين في الظروف الاستثنائية.
واختتمت الجالية بيانها بالتأكيد على اعتزازها بمصر وأبنائها، والدعاء بعودة جميع المصريين إلى ذويهم سالمين، وأن يعم السلام والاستقرار أوكرانيا وشعبها.
كما تتقدم الجالية بالشكر والتقدير إلى وائل على ذكى الملحق المالى والادارى للقسم القنصلي على المجهود الكبيرالذى بذل من طرفة والتنسيق والمتابعة حتى وصول الطاقم إلى الأراضى المصرية