بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

من العلاقات العامة إلى العالم الرقمي.. نهى الزعبي تبني مسارًا يجمع العلم والإعلام وصناعة المحتوى

بوابة الوفد الإلكترونية

 


اختارت الدكتورة نهى الزعبي أن تواصل رحلتها في مجال الإعلام والعلاقات العامة مع كل مرحلة جديدة من مراحل تطور المجال، فلم تتوقف عند دراسة العلاقات العامة والإعلام، وإنما تابعت دراستها حتى الماجستير والدكتوراه، لتصل في النهاية إلى تخصص العلاقات العامة الرقمية، الذي يتقاطع بصورة مباشرة مع عالم منصات التواصل الاجتماعي وصناعة المحتوى الذي تعمل فيه اليوم.
بدأ المسار الأكاديمي لنهى الزعبي بدراسة العلاقات العامة والإعلام في مرحلة البكالوريوس، ثم اتجهت في الماجستير إلى الصحافة، وكانت رسالتها في مجال العلاقات العامة، قبل أن تواصل تخصصها في الدكتوراه في العلاقات العامة الرقمية.
وترى أن هذا التدرج يعكس التطور الطبيعي لمجال دراستها، خاصة مع الانتقال المتسارع من وسائل الاتصال التقليدية إلى البيئة الرقمية، التي أصبحت فيها العلاقات العامة مرتبطة بصورة أكبر بالمحتوى والتواصل المباشر مع الجمهور.
ولم يظل هذا التخصص في إطار الدراسة الأكاديمية، وإنما انتقل إلى الممارسة العملية، إذ بدأت نهى العمل في مجال الإعلانات والتسويق، وهو المجال الذي يرتبط بصورة مباشرة بتخصصها في العلاقات العامة والإعلام.
كما عملت محاضرة غير متفرغة في جامعة البلقاء لمدة عامين، إلى جانب مشاركتها في عدد من الدورات وحصولها على شهادات وتكريمات خلال سنوات عملها.
وفي عام 2016 حصلت على جائزة «سفيرة العطاء للمجتمع المحلي»، كما شاركت في فعاليات إعلامية مختلفة، من بينها مهرجان الأردن للإعلام، إلى جانب مشاركات وتكريمات أخرى تعود إلى سنوات سابقة.
ومن الدراسة الأكاديمية انتقلت نهى الزعبي إلى مساحة أخرى فرضها العصر الرقمي، وهي صناعة المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي. واختارت أن تقدم محتوى عائليًا ومحتوى مرتبطًا بالطبخ، لكنها لم تتعامل مع الطبخ بوصفه تقديم وصفات على طريقة الطهاة المحترفين، وإنما قدمته من منظور مختلف يقوم على «طبخ الأمهات».
تعتمد تجربتها في هذا النوع من المحتوى على البساطة وسهولة الطريقة، مع الاهتمام بأن تصل الوصفة إلى الجمهور بصورة قريبة من الحياة اليومية، وهو ما منح المحتوى طابعًا عائليًا يتناسب مع الصورة التي تقدمها عن نفسها.
كما أصبح المحتوى العائلي جزءًا أساسيًا من حضورها الرقمي، إذ تعكس من خلاله تجربة الأم التي تدير تفاصيل أسرتها وتربي أبناءها وتواصل حياتها المهنية والعلمية.
وتعمل نهى الزعبي حاليًا في مجال الإعلانات والتسويق، وتؤكد أن دخولها هذا المجال لم يكن وليد الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما يرتبط بصورة أساسية بدراستها وخبرتها في العلاقات العامة والإعلام، وصولًا إلى تخصصها الدقيق في العلاقات العامة الرقمية.
وإلى جانب العمل الإعلاني وصناعة المحتوى، استطاعت أن تطور منتجات تحمل اسمها، وأصبحت هذه المنتجات موجودة في فلسطين ومصر، كما صدر لها كتاب باسمها بالتعاون مع الجمعية المصرية للعلاقات العامة.
ومنذ عام 2022، أصبحت عضوًا في الجمعية المصرية للعلاقات العامة، في امتداد لمسار مهني وأكاديمي جمع بين العلاقات العامة التقليدية، والتحولات الرقمية، وصناعة المحتوى.
وهكذا تبدو تجربة نهى الزعبي قائمة على مسار متصل لا ينفصل فيه التعليم عن العمل، ولا تنفصل فيه العلاقات العامة عن المحتوى الرقمي، لتتحول الدراسة الأكاديمية إلى ممارسة عملية في عالم يتغير باستمرار.