مكتبة مصر العامة بالزقازيق تصل بخدماتها الثقافية إلى 26 ألف طفل خلال سبتمبر
واصلت مكتبة مصر العامة بالزقازيق أنشطتها الثقافية والمعرفية خلال شهر سبتمبر الماضي، بتنظيم 25 زيارة للمكتبة المتنقلة إلى القرى والعزب والأحياء والمدارس، استفاد منها 26 ألفًا و400 طفل، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وفنية وترفيهية وندوات توعوية تستهدف تنمية مهارات النشء وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المعرفة تمثل بوابة أساسية لبناء مستقبل أكثر تقدمًا، وأن الاستثمار في عقول الأطفال والشباب يأتي في مقدمة أولويات العمل المجتمعي، مشيرًا إلى أهمية دعم المبادرات التي تشجع على القراءة وتنمية الإبداع وتوسيع مدارك الأجيال الجديدة.
ومن جانبها، أشارت المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة المحافظ، إلى استمرار دعم الأنشطة الثقافية والمعرفية التي تنفذها مكتبة مصر العامة، والعمل على توسيع نطاق الاستفادة من خدماتها، بما يسهم في نشر الثقافة وبناء جيل واعٍ قادر على المشاركة في مسيرة التنمية.
وأوضحت رانيا حشيش، مديرة مكتبة مصر العامة بالزقازيق، أن فريق العمل نفذ خلال سبتمبر مجموعة متنوعة من البرامج التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتجمع بين التدريب وتنمية المهارات والأنشطة الفنية والترفيهية، إلى جانب اللقاءات التثقيفية والجلسات المتخصصة.
وشملت الدورات التدريبية أساسيات الرسم وتعليم اللغات وتحسين الخط العربي بمستوييه الأول والثاني، بما في ذلك خط الرقعة، والحساب الذهني، والكشافة، والخياطة والباترون، وفنون الريزن، والبازل ومجسمات الخرز، والشطرنج، وأساسيات الحاسب الآلي والبرمجة، والرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL)، وتعليم العزف والموسيقى، وفنون الكونكريت وإعادة التدوير، والجمباز.
وتضمنت الأنشطة الفنية التلوين ورسم البورتريه ونادي السينما والتمثيل المسرحي والأعمال الفنية المتنوعة والرسم على الزجاج، فيما اشتملت الفعاليات الترفيهية على الرسم على الوجه ومسرح العرائس والمسابقات والصلصال وأنشطة «قصاقيص»، بهدف إتاحة مساحات للتعبير الإبداعي وتنمية المواهب لدى الأطفال.
وأضافت مديرة المكتبة أنه جرى تنظيم 8 ندوات تناولت موضوعات متنوعة، من بينها فنون الخط العربي والزخرفة بمدرسة خضير البورسعيدي، وكيفية التعامل مع الكلاب الضالة، وصحة المرأة والطفل، وطرق اختيار اللحوم، وحماية الأسرة المصرية، والتمكين الاقتصادي للمرأة، وسيرة الفاروق عمر ودوره في الإسلام، وأهمية الكلمة الطيبة.
كما نُظمت جلسات متخصصة لتنمية المهارات والتعامل مع صعوبات التعلم، في إطار الاهتمام باحتياجات الأطفال وتقديم أنشطة تسهم في دعم قدراتهم وتطوير مهاراتهم المختلفة.
وفيما يتعلق بخدمات المكتبة المتنقلة، أوضحت حشيش أن الزيارات الـ 25 شملت مناطق النحاس والبصري والأباظية وجامع النصر والمنشية وملعب الشربيني وهارون والديب وأبو أحمد وزكي أفندي والكيلاني والجبَيلي وفايق وأبو عريضة وكفر الأشراف والأوقاف وكفر أحمد صالح وحنا وميت زافر وسيدي عيسى.
وامتدت الخدمات كذلك إلى مبادرة «جمعتنا لمتنا» بقرية السلام، ومدرسة التربية الفكرية بالزقازيق، ومدارس اللغات والمدارس الابتدائية بقرية البلاشون، ودار بلا مأوى للكبار، بما يعكس تنوع الفئات والمواقع المستفيدة من الأنشطة الثقافية والمعرفية التي تقدمها المكتبة.