الانتخابات الأوكرانية وهدنة الـ60 يومًا.. خلافات مستمرة بشأن شروط التهدئة
قال محمود الأفندي، الكاتب والباحث السياسي، إن الحديث عن التوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا بشأن منشآت الطاقة لا يعكس حقيقة الأوضاع الميدانية، موضحًا أن المقترح الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتحول حتى الآن إلى اتفاق واضح بين الطرفين.
وأضاف الأفندي، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تنفيذ أي هدنة يتطلب إجراء مفاوضات بين موسكو وكييف، والتوافق على المنشآت التي يشملها الاتفاق، بما يحدد نطاق الالتزامات المطلوبة من كل طرف.
موسكو تتمسك بالضغط على البنية التحتية الأوكرانية
وأوضح الباحث السياسي أن روسيا لن توقف، وفق تقديره، استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، معتبرًا أن موسكو تسعى إلى إضعاف القدرات الأوكرانية والتأثير في بنيتها التحتية، لا سيما مع ما وصفه بتراجع قدرات الدفاع الجوي الأوكراني.
وأشار إلى أن استمرار الضغوط على منشآت الطاقة يمثل أحد جوانب المواجهة بين البلدين، في ظل غياب اتفاق محدد يضمن وقف الهجمات على المنشآت المشمولة بالهدنة المقترحة.
خلاف بشأن مدة الهدنة والانتخابات الأوكرانية
وفيما يتعلق بالانتخابات الأوكرانية، ذكر الأفندي أن روسيا ترى إمكانية إجرائها خلال يوم واحد من وقف الضربات، بينما اعتبر أن المطالبة بهدنة تمتد إلى 60 يومًا قد تمنح كييف وقتًا لإعادة ترتيب صفوفها، وفقًا لرؤيته.
ولفت إلى أن اختلاف المواقف بشأن مدة التهدئة وشروطها يعكس استمرار الخلاف حول طبيعة الهدنة المقترحة، ومدى تأثيرها في التطورات العسكرية والسياسية بين روسيا وأوكرانيا.