بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مقتل مزارع داخل عشة بأرض زراعية في أبو كبير

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت الأجهزة الأمنية بالشرقية ملابسات العثور على جثة مزارع يبلغ من العمر 66 عامًا، داخل عشة بأرض زراعية بين قريتي كفر هربيط والأحراز التابعتين لمركز أبو كبير، وتبين من التحريات أن مزارعًا آخر وراء ارتكاب الواقعة، بعدما تعدى على المجني عليه بالضرب على رأسه باستخدام فأس، ما أسفر عن وفاته، وتم ضبط المتهم والأداة المستخدمة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق.

بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا من مركز شرطة أبو كبير، يفيد العثور على جثة داخل عشة بأرض زراعية بين قريتي كفر هربيط والأحراز.

 وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين أن الجثة لشخص يدعى «أحمد. م. س»، 66 عامًا، مزارع، مقيم بقرية الأحراز، وبمناظرتها مبدئيًا تبين وجود إصابة بالرأس.

وشكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الواقعة، وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكابها «رزق. ع. ع»، 40 عامًا، مزارع، مقيم بقرية كفر هربيط، بعدما تعدى على المجني عليه بالضرب على رأسه باستخدام فأس، ما أسفر عن إصابته التي أودت بحياته.

وترددت معلومات عن أن الخلافات بين الطرفين بدأت عقب اتهام نجل المتهم بأخذ ثمار جوافة من أرض المجني عليه دون علمه، قبل أن تتطور المشكلات بينهما على خلفية نزاع حول الحد الفاصل بين الأرضين الزراعيين، وتنتهي بالاعتداء الذي أودى بحياة المزارع، فيما تواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة والتحقق من المعلومات المتداولة بشأنها.

وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، كما جرى ضبط الأداة المستخدمة في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وانتقل فريق من النيابة العامة لإجراء المعاينة اللازمة ومناظرة الجثمان، وقررت جهات التحقيق نقل الجثمان إلى مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق، وانتداب الطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة فيها، كما طلبت تحريات المباحث الجنائية حول ظروف الواقعة وملابساتها، وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف التفاصيل كاملة.

وتسلط الواقعة الضوء على خطورة تصاعد الخلافات بين أصحاب الأراضي الزراعية، وتحول النزاعات التي تبدأ بمشادات أو خلافات محدودة إلى اعتداءات دامية، بما يستدعي اللجوء إلى الجهات المختصة لحسم المنازعات، وتجنب التصرفات التي قد تؤدي إلى عواقب مأساوية.