مستشار الأكاديمية العسكرية: مواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب لا يستهدف جنسية بعينها
قال اللواء طيار الدكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن حملة القوات المسلحة المصرية لمواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية تأتي في إطار حرص الدولة على بسط سيادتها الكاملة على أراضيها وحماية ثرواتها القومية.
وخلال مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع عبر قناة "النهار"، أوضح الحلبي أن تحذير العناصر التي تمارس التنقيب غير القانوني من خلال إلقاء المنشورات يأتي في إطار قانوني وإنساني، لإتاحة الفرصة أمامهم لتسليم أنفسهم والمعدات التي بحوزتهم والخضوع للقانون، مؤكدًا أن الهدف ليس استهداف الأفراد أو قتلهم.
وأضاف أن القوات المسلحة تتحرك وفق إطار قانوني واضح، وأن الإجراءات التحذيرية تسبق اتخاذ خطوات أخرى للتعامل مع المخالفين، بما يتيح تسوية أوضاعهم وفقًا للقانون.
الحملة لا تستهدف جنسية بعينها
وأشار الحلبي إلى أن تأكيد البيان العسكري عمق الروابط بين مصر والسودان يستهدف توضيح أن الحملة لا تستهدف السودانيين أو أي جنسية بعينها، وإنما تستهدف الخارجين عن القانون المصري، سواء كانوا مصريين أو سودانيين أو ينتمون إلى أي جنسية أخرى.
وأكد أن القوات المسلحة والشرطة تمتلكان الإمكانيات اللازمة للتعامل مع هذه الأنشطة، مشددًا على أن تطبيق القانون يستهدف حماية أراضي الدولة وثرواتها، دون تمييز على أساس الجنسية.
وأوضح أن الصحراء الشرقية تمثل منطقة مهمة في جهود الجيش المصري لتأمين الحدود وضبط عمليات التهريب ومنع التنقيب غير المشروع عن الذهب، لافتًا إلى أن بعض أنشطة التهريب قد تتضمن أفرادًا مسلحين أو تُستغل من جانب جماعات متطرفة وإرهابية، ما يجعل إحكام السيطرة على الحدود ضرورة أمنية.
وأشار الحلبي إلى دعوة القوات المسلحة أبناء وادي النيل إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة، مؤكدًا أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية لفهم أهداف الحملة وإجراءاتها.