الدراما المصرية في عصر الرقمنة على مائدة نقاش نقابة الكتاب
عقدت لجنة الأدب الرقمي والذكاء الاصطناعي بنقابة اتحاد كتاب مصر، برئاسة د. جميل عبد المجيد، ندوتها الشهرية بعنوان «الدراما المصرية في عصر الرقمنة»، تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
واستضافت الندوة الفنان د. عمر فرج، أستاذ ورئيس قسم المسرح والدراما بكلية الآداب جامعة بني سويف.
حضر اللقاء أعضاء اللجنة: د. عصام محمود، ومحمد كمال سالم، وتغريد فياض (المنسق الإعلامي)، إلى جانب عدد من الأدباء والنقاد وطلاب المسرح.
بداية، طرح د. جميل الندوة تساؤلات، منها: هل منحت المنصات الرقمية المبدع حرية أكبر؟ وهل صار نجاح العمل مرتبطًا بالترند لا بقيمته الفنية؟ وهل نحن في عصر النجم التليفزيوني الواحد؟
استعرض د. عمر فرج تاريخ الدراما منذ ما قبل الإغريق، مرورًا بتطور دور الممثل واعتماد الإغريق على الأساطير، ودور أرستوفانيس في الكوميديا وجذوره المصرية، ثم تدهورها في العصر الروماني، وسيطرة الكنيسة عليها في العصور الوسطى، وصولًا إلى نهضتها في عصر النهضة. وأشار إلى تفضيله المشاهد القصيرة في العرض المسرحي، لأن كثرة تغيير الديكور تشتت المتفرج.
ثم انتقل إلى الدراما الرقمية، فأوضح أن:
الدراما أخطر وسيلة إعلامية لجاذبيتها وتأثيرها، وللعمل السلبي فيها أثر كبير.
الدراما الرقمية استثمار لا يحمل بالضرورة قيمة فنية، ولها طبيعتها الخاصة في الموضوع (ويُفضَّل أن يكون إنسانيًا) والتأليف والمونتاج والإخراج، ويختلف فيها دور المخرج والممثل، مع ضرورة تحديد الجمهور المستهدف.
الهوية المصرية في الدراما ترتبط بدور الدولة.
عائد اشتراكات المنصات قد يدر على الدولة نحو مليار دولار سنويًا، بشرط توفير بنية تكنولوجية حديثة والمواصفات الفنية المطلوبة.
وأوصى بتعزيز الدراسات الأكاديمية، وتدريب طلاب المسرح على التقنيات الحديثة، ودعم التعاون بين المنصات والمواهب الشابة، ودراسة تأثير المنصات الرقمية على الهوية المصرية.
وفي ختام الندوة أجاب الضيف عن مداخلات الحضور، وقدّم له د. جميل شهادة تقدير باسم النقابة.