«مش أدوية وبس».. خطة متكاملة لدعم الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
في إطار جهود وزارة الصحة والسكان ومديرية الشؤون الصحية بمحافظة القاهرة لتعزيز الوعي بالصحة النفسية للأطفال، وتسليط الضوء على أهمية الاكتشاف المبكر والتدخل المناسب، وبمناسبة الشهر العالمي للتوعية باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، تؤكد المديرية أن التعامل مع الاضطراب لا يقتصر على العلاج الدوائي فقط، بل يعتمد على خطة متكاملة تُصمَّم وفقًا لاحتياجات كل طفل وطبيعة حالته.
أساليب التعامل مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
وفي هذا الصدد، تشدد صحة القاهرة على أن دعم الطفل يبدأ بالفهم الصحيح، كما تتعدد أساليب التعامل مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وقد تشمل:

تدريب الوالدين: لمساعدتهم على فهم طبيعة الاضطراب والتعامل مع سلوكيات الطفل بطرق إيجابية وفعّالة.
التدخلات النفسية والسلوكية: لتنمية مهارات الطفل ومساعدته على تنظيم سلوكه وتحسين قدرته على التركيز.
تنمية المهارات الاجتماعية: لدعم تواصله مع الآخرين وتعزيز قدرته على التفاعل بصورة إيجابية.
تهيئة البيئة المنزلية والمدرسية: من خلال تنظيم الروتين اليومي، وتقليل عوامل التشتت، وتوفير بيئة تساعد الطفل على التعلم والإنجاز.
العلاج الدوائي: قد يوصي به الطبيب المختص في بعض الحالات، وفقًا للتقييم الطبي واحتياجات الطفل، مع المتابعة المنتظمة.
وتوجه صحة القاهرة رسالة مهمة لكل أسرة، لافتة أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لا يعني أن الطفل كسول أو متعمد لعدم الانتباه؛ فالفهم الصحيح لطبيعة الاضطراب، والصبر، والدعم الأسري، والتعاون مع المدرسة والمختصين، عوامل مهمة لمساعدة الطفل على تنمية قدراته وتحقيق أفضل استفادة من إمكاناته.
وتشدد مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة على أهمية الرجوع إلى المختصين لتقييم حالة الطفل ووضع الخطة العلاجية المناسبة، وتجنب التشخيص الذاتي أو استخدام الأدوية دون استشارة طبية.