الأهلي يهدد الوصل في عقر داره.. عقدة سعودية في آسيا
يحل الأهلي السعودي ضيفًا على الوصل الإماراتي، مساء الإثنين، على ملعب زعبيل في دبي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن تعويض تعادله في الجولة الافتتاحية أمام باختاكور الأوزبكي بنتيجة 1-1، بينما يسعى الوصل إلى تجاوز خسارته أمام القادسية السعودي بنتيجة 1-2، واستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تعيد الثقة إلى صفوفه.
عقدة الأندية السعودية
تبدو مهمة الوصل محفوفة بالتحديات، في ظل نتائجه السلبية الأخيرة أمام الأندية السعودية في المسابقات الآسيوية، بعدما خسر آخر خمس مواجهات خاضها أمامها، وكانت أحدثها أمام القادسية في الجولة الأولى من البطولة الحالية.
ويأمل الفريق الإماراتي أن تكون مواجهة الأهلي نقطة تحول في مسيرته القارية، وأن ينجح في كسر هذه السلسلة السلبية، خصوصًا أن الخروج بنتيجة إيجابية سيمنحه دفعة مهمة في سباق المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
تفوق في المواجهات المباشرة
وتصب المواجهات السابقة بين الفريقين في مصلحة الأهلي، الذي لم يتعرض لأي خسارة أمام الوصل خلال اللقاءات الرسمية الثلاثة التي جمعتهما، محققًا انتصارين مقابل تعادل واحد.
وبدأت المواجهات بالتعادل 2-2 في دبي يوم 16 فبراير 2019، ضمن البطولة العربية للأندية، قبل أن يحسم الأهلي لقاء الإياب لصالحه بنتيجة 2-1 في 25 فبراير من العام نفسه.
وفي المواجهة الثالثة، التي أقيمت يوم 30 سبتمبر 2024 ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة، عاد الأهلي من ملعب زعبيل بفوز ثمين بهدفين دون رد، سجلهما رياض محرز وروجر إيبانيز.
وبذلك، سجل الأهلي ستة أهداف في شباك الوصل مقابل ثلاثة أهداف للفريق الإماراتي، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم أمام منافسه.
أرقام قارية..
ولا تتوقف أفضلية الأهلي عند مواجهاته المباشرة، بل تمتد إلى سجله أمام الأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا، إذ حقق 14 انتصارًا خلال 26 مباراة، مقابل ثمانية تعادلات وأربع هزائم.
ورغم هذه الأرقام، يدرك الأهلي أن التفوق التاريخي لا يضمن حسم المواجهة، في ظل رغبة الوصل في استغلال ملعبه وتعويض تعثره الأول.