متحدث اللجنة المصرية لدعم غزة: تحركات استباقية لحماية النازحين من أمطار الشتاء
أكد محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة، أن الجهود المصرية المقدمة للأسر الفلسطينية في قطاع غزة تحمل رسالة محبة وامتنان من الشعب المصري إلى الشعب الفلسطيني، إلى جانب دورها في توفير المأوى والمساعدات الأساسية للنازحين.
فرق اللجنة تلمس ردود فعل إيجابية من الفلسطينيين
وأوضح “منصور”، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة “إكسترا نيوز”، أن فرق اللجنة تلمس ردود فعل إيجابية من الفلسطينيين الذين أنهكتهم الحرب، مشيرًا إلى أن الأسر تستقبل الفرق المصرية بالابتسامة، رغم المعاناة التي عاشتها خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن الخيام التي تقدمها اللجنة تمثل قيمة كبيرة للأسر الفلسطينية، لأنها توفر مأوى يحميها من البرد والأمطار، وتمنحها قدرًا من الأمان مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرًا إلى أن رفع العلم المصري إلى جانب العلم الفلسطيني في قطاع غزة يعكس، بحسب وصفه، الشراكة القائمة على المحبة بين الشعبين الشقيقين، ويجسد رسالة الدعم التي تصل من مصر إلى الفلسطينيين.

ولفت منصور إلى أن اللجنة بدأت استعداداتها لموسم الشتاء مبكرًا، ولم تنتظر هطول الأمطار أو تزايد الشكاوى، بل تحركت لتجديد الخيام وتوفير المستلزمات الأساسية وإخلاء الأسر من المناطق الأكثر عرضة للمخاطر، خاصة المناطق القريبة من البحر والخط الأصفر.
وأكد أن القوافل القادمة من مصر تتيح للجنة مواصلة جهودها في مختلف محافظات القطاع، من خلال الفرق المنتشرة ميدانيًا، مشددًا على أن العمل مستمر على مدار الساعة لمتابعة احتياجات المواطنين وتوفير الدعم اللازم لهم، معربًا عن أمله في أن يمر فصل الشتاء على الفلسطينيين في غزة بأمان ودفء، وأن تسهم الجهود المصرية في تخفيف معاناة الأسر النازحة وحماية الأطفال من قسوة البرد والأمطار.
وأكد محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة، أن اللجنة تتولى توصيل الخيام الجديدة إلى الأسر الفلسطينية في أماكن وجودها، بدلًا من مطالبة النازحين بالتوجه إلى مقار اللجنة لاستلامها، مراعاةً للظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها بعد أكثر من ألف يوم من الحرب.
وأوضح منصور أن عدم امتلاك بعض الأسر الأموال اللازمة للتنقل يمثل عقبة أمام وصول أرباب العائلات إلى مقار اللجنة، وهو ما دفعها إلى تكليف فرقها الميدانية وفرق الطوارئ بتوصيل الخيام مباشرة إلى المستفيدين باستخدام سيارات اللجنة المصرية.