مايا مرسي: افتتاح مكتب قطر الخيرية يعزز الشراكة المصرية القطرية في العمل الإنساني
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مؤسسات المجتمع المدني تمثل شريكًا رئيسيًا في العمل التنموي، مشددة على أن قوة المنظومة المجتمعية لا تنبع من مؤسسة واحدة، وإنما من قدرتها على جمع مختلف الأطراف وتكامل خبراتها وإمكاناتها لتحقيق أهداف مشتركة.
جاء ذلك خلال كلمتها في حفل افتتاح مكتب قطر الخيرية في جمهورية مصر العربية، حيث رحبت بهذه الخطوة التي تعكس عمق العلاقات بين مصر وقطر، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون المؤسسي والإنساني والتنموي بين الجانبين.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن افتتاح المكتب يمثل إضافة مهمة لمسار التعاون الممتد بين البلدين، وفرصة لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات والقدرات والرؤى، بما يسهم في تطوير الشراكات الإنسانية وجعلها أكثر قربًا من احتياجات المستفيدين واستدامة لأثرها.
وأشارت إلى أن التعاون القائم بين قطر الخيرية والمؤسسات المصرية يقدم نموذجًا عمليًا لتكامل الجهود، لا سيما في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية ودعم الفئات الأولى بالرعاية، مؤكدة أن العمل الاجتماعي والإنساني يكون أكثر تأثيرًا عندما يقوم على الشراكة والثقة وتبادل الخبرات.
وأضافت أن التحديات الإنسانية المتزايدة تجعل الحاجة إلى المؤسسات القادرة على العمل المشترك أكبر من أي وقت مضى، موضحة أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكامل الخبرات والموارد والمعرفة والإرادة، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة للمجتمعات المستفيدة.
ورحبت الدكتورة مايا مرسي بتعزيز التعاون بين قطر الخيرية والمؤسسات المصرية، معربة عن تطلعها إلى أن يشهد التعاون بين الجانبين مرحلة جديدة من التنسيق والعمل المشترك، بما يدعم جهود التنمية والعمل الإنساني ويعزز العلاقات المصرية القطرية.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها بالترحيب بمسؤولي قطر الخيرية في مصر، مؤكدة أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المعنية بما يجعل العمل الاجتماعي أكثر قربًا من المواطنين واحتياجاتهم، ويسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام.