بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أهم طرق وقاية الأطفال من أمراض العيون أثناء الدراسة

اللعب بالأقلام والمساطر و «البراجل» يؤدى إلى انفجار أو نزيف داخل العين

بوابة الوفد الإلكترونية

 

 

 

تنتشر التهابات العيون بين الأطفال مع بدء الدراسة، خاصة فى ظل قلة الوعى بأساليب الوقاية والزحام ومشاركة الأدوات الشخصية بين الطلاب صغار السن، وبعض أنواع التهابات العيون يمكن أن تنتقل بسهولة من طفل إلى آخر، ويشكو الطفل من أعراض التهابات العين، تشمل احمرار العين، وتورم الجفون، وظهور إفرازات، والحساسية الشديدة للضوء، إلى جانب الحكة المستمرة وكثرة فرك العين، إلى جانب اللعب بالأدوات المدرسية مثل الاقلام والمسطرة والبرجل، ما يعرض العين لإصابات خطيرة.

وتوضح الدكتورة لبنى محمد خزبك أستاذ طب وجراحة العيون بكلية طب قصر العينى جامعة القاهرة، واستشارى عيون الأطفال والحول، قد يصاب الطفل بالتهاب صديدى بالعين، تظهر أعراضه عبارة عن احمرار شديد بالعين مع تورم بالجفون، قد تصل لدرجة عدم استطاعه الطفل أن يفتح عينه مع احمرار شديد بالجفون، وإفرازات صديدية صفراء أو تميل للون الأخضر، وهذا النوع من الالتهابات يكون شديد العدوى، وينتقل عن طريق اللمس أو استعمال الأدوات الخاصة بالطفل، أو النوم فى فراشه، لذلك يجب على الأم أن لا ترسل طفلها إلى المدرسة فى هذه المرحلة من المرض، كما نوصى بتجنب استعمال أفراد الأسرة متعلقات الطفل المصاب كالمناديل والفوط وعدم النوم فى فراشه، وكذلك ضرورة غلي وتعقيم متعلقاته حتى تمام شفائه، ويجب عليها الإكثار من غسل وجه الطفل ويديه باستمرار بالماء الدافئ والصابون وإزالة الإفرازات الصديدية من عينه مع الغسل الدائم ليديها، حتى لا تصاب هى أيضا بالعدوى، مع عرض الطفل على الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب للحالة.

وتشير الدكتورة لبنى محمد خزبك، إلى أن أمراض حساسية العيون من الأمراض المنتشرة بين أطفال المدارس، ويسببها عوامل جوية مثل أشعة الشمس والأتربة والنباتات خصوصا فى شهور الربيع والصيف، حيث تزداد درجة الحرارة، وتتمثل أعراضها فى احمرار بالعين مع حكة شديدة ودموع كثيرة، وفى الحالات الشديدة يضطر الطبيب المعالج إلى وصف بعض القطرات التى تحتوى على مادة الكورتيزون لتهدئة العين.

وتنصح الدكتورة لبنى خزبك، على كل أم اتباع تعليمات الطبيب جيدا، من حيث مدة استخدام العلاج، حيث إن هذا العلاج فى حالة الاستخدام الخطأ يؤدى إلى الاصابة بمضاعفات خطيرة، مثل المياه الزرقاء والمياه البيضاء، وننصح باستعمال كمادات الماء البارد مع القطرات المضادة الحساسية يحسّن كثيرا من الحالة، وارتداء نظارة شمسية يحمى العين من أشعة الشمس الضارة، وأمراض الحساسية غير معدية.

وكذلك يجب توعية أطفال المدارس بخطورة اللعب بالأشياء الحادة، أو قذفها على زملائهم مثل الأقلام والمساطر والبراجل الهندسية، أو الضرب فى منطقه الوجه لأن هذا قد يؤدى إلى انفجار فى العين أو نزيف داخل العين وقد يصيب الطفل بالعمى الشديد، لذلك التوعية والرقابة على الأطفال ضرورية.

واختتمت بأهمية تعليم التلاميذ بالوقاية من انتقال العدوى بين الأطفال، وتعتمد على ثلاثة إجراءات أساسية، هى غسل اليدين باستمرار، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، وتجنب وضع اليد على العين أو فركها، وعند الشعور بأعراض الاصابة عدم إهمالها والتوجه للطبيب المختص لوصف العلاج المناسب قبل تفاقم الأعراض.