الاحتجاجات الطلابية تتصاعد في فرنسا للأسبوع الثاني.. واعتقال أكثر من 6800 شخص
أفادت صحيفة «لو باريزيان» بتصاعد الاشتباكات بين طلاب المدارس الثانوية وقوات الشرطة في فرنسا، مشيرة إلى اعتقال آلاف الطلاب منذ اندلاع المواجهات.
وبالقرب من مدرسة فرنان داغان الثانوية في مدينة ميرينياك، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، الذين ردوا بإطلاق الألعاب النارية وإضرام النيران في الطرقات.
وفي العاصمة باريس، حاول المتظاهرون تعطيل سير العمل في المعهد الكاثوليكي وحرم جامعة السوربون الجديدة، فيما أشارت الصحيفة إلى تسجيل عدة عمليات لإغلاق المؤسسات التعليمية أو محاولات لتنفيذ ذلك.
وبالتزامن مع هذه التطورات، أغلق الطلاب جامعة إيكس مارسيل ومعهد إدارة الأعمال في مدينة طولون. وفي هذا السياق، دعا منظمو الحركة طلاب المدارس الثانوية إلى مواصلة الاحتجاجات والمشاركة في المسيرة الحاشدة المقرر تنظيمها في 13 أكتوبر.
وتدخل الاحتجاجات في فرنسا أسبوعها الثاني، وسط استياء الطلاب من كثافة الجداول الدراسية ونقص المعلمين، إلى جانب مشكلات أخرى متراكمة في قطاع التعليم.
وتشهد بعض الاحتجاجات أعمال شغب وتخريب، أسفرت حتى الآن عن اعتقال أكثر من 6800 شخص، معظمهم من القُصّر، فيما انضم إلى التحركات الطلابية عدد من المعلمين وأولياء الأمور.
من ناحية أخرى، صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، بأنه شهد عملية الإطلاق الأولى للصاروخ الباليستي الجديد M51.3 من الغواصة النووية لو فيجيلان.
وتابع:"الغواصات الاستراتيجية المستقبلية لفرنسا قيد الإنشاء حالياً، وميزانية القوات المسلحة الفرنسية ستتضاعف خلال 10 سنوات".
وأضاف في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية :"أطلقنا هذا العام برنامج الصواريخ الاستراتيجية فرط الصوتية والمناورة لتجهيز مكون الردع الجوي".
وأردف ماكرون:" أطلقت منذ عام 2017 عملية تجديد قدراتنا العسكرية لعقود مقبلة لحماية الفرنسيين من التهديدات".
وتابع "نجاح اختبار الصاروخ M51.3 يمثل تأكيدا جديدا لمصداقية الردع النووي الفرنسي واستدامته".