سفير قطر بالقاهرة: تدشين مكتب قطر الخيرية يعزز التعاون الإنساني والتنموي بين مصر وقطر
أكد الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن تدشين مكتب قطر الخيرية في مصر يمثل خطوة جديدة لتعزيز التعاون الإنساني والتنموي بين البلدين، ويعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين، مشددًا على أهمية التنسيق مع الجهات المصرية المختصة لضمان توافق البرامج والمشروعات مع أولويات المجتمع المصري واحتياجاته.
وقال السفير القطري، في كلمته صباح اليوم الاثنين، خلال حفل تدشين مكتب قطر الخيرية في جمهورية مصر العربية، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، إن العلاقات المصرية القطرية تستند إلى روابط تاريخية وشعبية وثيقة، وإرادة مشتركة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأضاف أن العمل الخيري والإنساني يمثل أحد الجسور المهمة لتعزيز التضامن والتكافل بين المجتمعات، وتجسيد القيم الإسلامية والإنسانية النبيلة، فضلًا عن دوره في دعم جهود التنمية المستدامة.
وأوضح أن قطر الخيرية تمتلك خبرة واسعة في مجالي العمل الإنساني والتنموي، من خلال برامج ومشروعات تستهدف تحسين الظروف المعيشية، ودعم قطاعات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار إلى أن افتتاح مكتب قطر الخيرية في مصر يتيح فرصًا جديدة لتطوير برامج التعاون الإنساني والتنموي، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يتماشى مع احتياجات المجتمع المصري، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المصرية المعنية.
وشدد السفير على أن دولة قطر تؤمن بأهمية العمل الإنساني المسؤول، وأن الشراكة والتنسيق مع المؤسسات الوطنية والجهات المختصة يمثلان الطريق الأمثل لضمان وصول المساعدات والمشروعات إلى مستحقيها، وتحقيق أكبر أثر ممكن على أرض الواقع.
وأعرب عن تطلعه إلى أن يشكل المكتب الجديد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات القطرية والمصرية في المجالين الإنساني والتنموي، وأن يسهم في توطيد أواصر الأخوة والتكافل بين الشعبين الشقيقين.
وفي مستهل كلمته، أعرب السفير القطري عن تقديره لوزارة التضامن الاجتماعي، برئاسة الدكتورة مايا مرسي، لما قدمته من تعاون وتسهيلات أسهمت في إنجاز هذه الخطوة، كما ثمن جهود وزارة الخارجية المصرية وإداراتها المعنية في التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي وتذليل العقبات أمام افتتاح المكتب.
ووجّه الشكر إلى رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية على مشاركته في الاحتفالية، وإلى القائمين على إدارة المؤسسة والعاملين بها، تقديرًا لجهودهم في تنفيذ رسالتها الإنسانية، كما أشاد بجهود أعضاء البعثة الدبلوماسية القطرية والمسؤولين المعنيين من الجانبين القطري والمصري، الذين أسهموا في استكمال إجراءات افتتاح المكتب، مؤكدًا أهمية العمل بروح الفريق والتعاون المشترك لإنجاح المبادرات الإنسانية والتنموية.