الأوقاف المصرية تحذر من المساس بأمن السعودية: تهديد للأمن القومي العربي
أعربت وزارة الأوقاف عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للاعتداءات الحوثية الآثمة المتكررة على المملكة العربية السعودية الشقيقة؛ بما أفضى إلى خسائر في الأرواح والممتلكات، وترويع للآمنين، وتعطيل لمصالح الناس.
أوضحت الاوقاف، أن تلك الاعتداءات الأثيمة انتهاك صارخ لسيادة الدول، وتهديد مباشر لأمن الشعوب وسلامة المدنيين، وتقويض لمقومات الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتابعت: وإذ تنطلق الوزارة في هذه الإدانة من الموقف الثابت للدولة المصرية من أن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وركن أصيل من أركان الأمن القومي المصري، فإنها تشدد على أن المساس بأمن المملكة أو استهداف منشآتها ومرافقها المدنية أمر مرفوض رفضًا قاطعًا، لا تقبله مواثيق الأخوة، ولا تسوّغه ذرائع الصراع، ولا يمكن أن تبرره أي حسابات سياسية أو عسكرية.
استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمطارات ووسائل النقل اعتداء على أسمى حقوق الشريعة ومقاصدها
وتؤكد الأوقاف أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمطارات ووسائل النقل لا يمثل مجرد تصعيد عسكري عابر، بل هو اعتداء على أسمى حقوق الشريعة ومقاصدها؛ وهو حق الإنسان في الحياة الآمنة، وهو كذلك انتهاك للقيم الدينية والإنسانية والجوار، ومساس بمبادئ القانون الدولي وقواعده. وإن ترويع الآمنين وتعريض أرواح الأبرياء للخطر لا يمكن أن يكون سبيلًا إلى تحقيق السلام، بل يفتح أبوابًا جديدة للاضطراب، ويضاعف معاناة الشعوب، ويهدد حاضر المنطقة ومستقبلها.
وعلى ذلك، تدعو الوزارة إلى تغليب صوت الحكمة، ووقف الاعتداءات، وتجفيف منابع العنف، وتضافر الجهود الإقليمية والدولية لإرساء سلام عادل ومستدام يحفظ للدول سيادتها، وللشعوب أمنها، وللمنطقة استقرارها، بعيدًا عن منطق العدوان وفرض الأمر الواقع.
وتتَضرع الأوقاف إلى الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا وأرضًا، وبحرًا وسماءً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يصون بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء، وأن يحفظ جمهورية مصر العربية وسائر بلاد العرب والمسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الحق، ويجنب شعوب المنطقة ويلات الفتن والحروب.
واختمت الاوقاف بيانها بالدعاء أن يحفظ الله المملكة العربية السعودية، ويحفظ مصر، ويديم بين البلدين الشقيقين وبين أوطاننا كلها أواصر الأخوة والتضامن، ويجعل أمنهما واستقرارهما دائمين، ورايتيهما عاليتين.