وزير التعليم العالي يبحث مع رئيس جامعة فرنسية التعاون في الذكاء الاصطناعي
التقى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور توحيد شتوي، رئيس جامعة Aivancity بباريس، لبحث آفاق التعاون بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتحول الرقمي.
وحضر لقاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي مع رئيس الجامعة الفرنسي الدكتورة شاهندا عزت، الملحق الثقافي المصري في فرنسا.
وأكد وزير التعليم العالي أهمية تعزيز التعاون الدولي في التخصصات التكنولوجية الحديثة، وتطوير برامج تعليمية تواكب التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وتلبي احتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الابتكار والمنافسة في المجالات الرقمية.
وبحث الجانبان فرص التعاون في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإدارة والأعمال والتمويل والتسويق والاتصالات، إلى جانب تطبيقاته في الهندسة والرعاية الصحية والزراعة والسياحة والمدن الذكية. وتناولت المناقشات أيضًا أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته وتأثيراته المجتمعية، وسبل بناء القدرات وتعزيز الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.
ويأتي اللقاء في إطار توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو توسيع الشراكات الدولية في التخصصات التكنولوجية الحديثة، وتبادل الخبرات مع المؤسسات التعليمية المتخصصة، بما يدعم تطوير البرامج الأكاديمية، ويعزز قدرات الكوادر المصرية في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتحول الرقمي.
وزير التعليم العالي يبحث مع رئيس جامعة CESI الفرنسية تعزيز التعاون في التعليم الهندسي
وزار الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، جامعة CESI École d’Ingénieurs في باريس، حيث التقى جان مارك أوجيه، رئيس الجامعة، بحضور الدكتورة شاهندا عزت، الملحق الثقافي المصري في فرنسا، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية في مجالات التعليم الهندسي والبحث العلمي والابتكار.
وأكد الوزير أهمية تعزيز الشراكات الدولية مع المؤسسات التعليمية المتخصصة في الهندسة والتكنولوجيا، وتطوير برامج أكاديمية مشتركة تواكب التطورات العلمية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التقنية والتطبيقية اللازمة لمتطلبات المستقبل.
وتناول اللقاء بحث فرص تطوير برامج ودرجات علمية مشتركة ومزدوجة في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، مع التركيز على عدد من التخصصات ذات الأولوية، تشمل الذكاء الاصطناعي وهندسة الحاسبات، والهندسة الرقمية والأمن السيبراني، والهندسة الصناعية وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، والروبوتات والميكاترونكس، والمباني الذكية والهندسة المستدامة.