"بالوعي نحميها" ندوة للكاتبة والإعلامية نشوى الحوفي فى جامعة الفيوم
نظمت وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة الفيوم بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ندوة بعنوان:- " بالوعي نحميها " حاضرت خلالها الكاتبة والإعلامية نشوى الحوفي.
اقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، وإشراف الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
حضر الندوة الدكتورة نهير الشوشاني، مدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، و الدكتورة إكرام علي مجاور، رئيس اللجنة التنفيذية بالوحدة، و إيمان أحمد زكي، مقرر المجلس القومي للمرأة بالفيوم، وعمداء الكليات ووكلائها ومديري عموم الجامعة وأعضاء اللجنة التنفيذية للوحدة والمجلس والإداريين والطلاب، وذلك اليوم الأحد بالمكتبة المركزية بالجامعة.
أكدت الدكتورة نهير الشوشاني أهمية تعزيز الوعي لدى الشباب وتنمية قدرتهم على التفكير البناء والتحقق من المعلومات من مصادرها الموثوقة وعدم الانسياق وراء الشائعات والأفكار المغلوطة.
وأضافت أن استضافة الإعلامية نشوى الحوفي تمثل فرصة للطلاب والطالبات للاستفادة من خبراتها ومناقشتها وطرح تساؤلاتهم، بما يسهم في بناء وعيهم وحماية عقولهم من المعلومات المضللة، مؤكدة أن الشباب هم أساس مستقبل الوطن وأن وعيهم يمثل ركيزة أساسية لحماية المجتمع وتعزيز الانتماء إليه.
عدم الانسياق وراء الشائعات
و من جانبها أكدت نشوى الحوفي أهمية التحقق من الأخبار والمعلومات من مصادرها الموثوقة وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة التي تستهدف إثارة البلبلة وهدم المجتمع، مشيرة إلى ضرورة إدراك المخاطر المحيطة بالوطن والتعامل معها بوعي ومسؤولية.
وحذرت من مخاطر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون وعي أو إدراك لتأثيراتها مع أهمية امتلاك المعرفة والمهارات التكنولوجية باعتبارها من مقومات تقدم الدول، مستعرضة تجارب دول مثل الولايات المتحدة والصين والهند في مجال البرمجة والتكنولوجيا ودور الكفاءات المتخصصة في دعم التنمية والتنافسية العالمية.
كما وجهت نشوى الحوفي الطلاب بأهمية الاعتزاز بالهوية المصرية التي تستند إلى حضارة عريقة تجمع بين مكوناتها الفرعونية والقبطية والإسلامية، مؤكدة أن مصر تتميز بتنوعها الحضاري والديني وقدرتها على احتضان أبنائها في إطار من السلام والمحبة، مع ضرورة الاهتمام بالقوى الناعمة المصرية المتمثلة في الفن والرياضة والثقافة لما لها من دور في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز مكانة مصر.
وأشادت بالمشروعات القومية التي تشهدها مصر خلال الوقت الراهن ومن بينها العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة الجلالة وقناة السويس الجديدة وشبكة الطرق القومية و غيرها، موضحة دور هذه المشروعات في دعم التنمية وتوفير آلاف فرص العمل.
وفي سياق متصل أكدت أهمية نقل الخبرات والتجارب بين الأجيال وتعزيز التفاهم بين الأبناء والآباء والأمهات وإدراك دور الأسرة في التربية والتنشئة السليمة بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة تحديات الحياة.
كما حثت الطلاب والطالبات على التخطيط الجيد للمستقبل وترتيب الأولويات وتحديد الأهداف والعمل على اكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل، مشيرة إلى أن الاستفادة من التجارب السابقة حتى التي لم تحقق النجاح المنشود تمثل خطوة مهمة نحو التطور وتحقيق الطموحات، وأن طريق النجاح يتطلب الصبر والاجتهاد والمثابرة وأن تجاوز الصعوبات هو السبيل للوصول إلى الأهداف المنشودة.