بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قناة ريال مدريد تفتح النار على التحكيم الإسباني بعد طرد فينيسيوس أمام فياريال

فينيسيوس
فينيسيوس

صعّدت قناة ريال مدريد الرسمية من انتقاداتها للمنظومة التحكيمية في الدوري الإسباني، عقب طرد الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة فياريال، التي أقيمت أمس السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من موسم 2026-2027، وانتهت بفوز الفريق الملكي بهدف دون رد.

وشهدت المباراة جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعدما شارك فينيسيوس جونيور بديلًا لترينت ألكسندر أرنولد خلال الشوط الثاني، قبل أن ينجح في تسجيل هدف عقب انطلاقة قوية باتجاه منطقة الجزاء، بالتعاون مع جود بيلينجهام.

لكن فرحة اللاعب البرازيلي لم تدم طويلًا، إذ تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، واستدعت حكم الساحة لمراجعة إحدى اللقطات، ليقرر الأخير إلغاء الهدف وإشهار البطاقة الحمراء في وجه فينيسيوس، بسبب ما اعتبره سلوكًا عنيفًا تجاه أحد لاعبي فياريال.

قناة ريال مدريد تستشهد بوقائع تحكيمية سابقة

وبحسب ما نقلته صحيفة «آس» الإسبانية، أعادت قناة ريال مدريد تسليط الضوء على عدد من الحالات التحكيمية السابقة، معتبرة أن القرارات المتخذة في وقائع مشابهة تثير تساؤلات بشأن اتساق تطبيق القوانين ومعايير تدخل تقنية الفيديو.

واستحضرت القناة واقعة شهدتها مواجهة ريال مدريد وديبورتيفو ألافيس في نوفمبر 2020، عندما تعرض مارسيلو، لاعب الفريق الملكي آنذاك، لجذب من شعره بواسطة لاجوارديا، وفقًا لما أوردته القناة، مشيرة إلى أن الواقعة لم يعقبها عقاب تحكيمي مماثل.

كما تطرقت إلى واقعة طرد فينيسيوس خلال مواجهة ريال مدريد وفالنسيا في يناير 2025، حين دخل اللاعب في اشتباك مع حارس مرمى الفريق المنافس، قبل أن يدفعه بالقرب من منطقة الرقبة.

ورأت القناة أن عرض لقطة الدفع وحدها على حكم الساحة، دون إظهار التسلسل الكامل للأحداث التي سبقتها، أسهم في اتخاذ قرار الطرد آنذاك، مستشهدة بالواقعة في سياق انتقاداتها لطريقة استخدام تقنية الفيديو.

اتهامات بازدواجية المعايير في تدخل تقنية الفيديو

وامتدت انتقادات قناة ريال مدريد إلى الحكم مونييز رويز، الذي تولى مهمة حكم تقنية الفيديو خلال مواجهة فياريال، بعدما استدعى حكم الساحة لمراجعة لقطة فينيسيوس التي انتهت بإشهار البطاقة الحمراء.

وبحسب ما ذكرته القناة، فإن الحكم لم يتدخل بالطريقة نفسها خلال مواجهة ريال مايوركا وليجانيس في موسم 2024-2025، رغم تكرار واقعة مشابهة، وهو ما أعاد الجدل بشأن مدى اتساق القرارات التحكيمية في الحالات المتقاربة.

ولم تقتصر انتقادات القناة على قرار طرد فينيسيوس، بل شملت أيضًا إدارة المباراة بصورة عامة، إذ أشارت إلى إشهار تسع بطاقات للاعبي ريال مدريد، رغم ارتكاب الفريق ثمانية أخطاء فقط، وفقًا للأرقام التي عرضتها خلال تغطيتها للمواجهة.

جماهير ريال مدريد تستحضر قضية نيجريرا

وعلى مستوى المدرجات، أثار القرار غضب قطاع من جماهير ريال مدريد، التي أطلقت صيحات الاستهجان عند الإعلان عن طاقم التحكيم عبر نظام الصوت داخل ملعب سانتياجو برنابيو.

كما ترددت هتافات تنتقد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إلى جانب هتافات مرتبطة بقضية نيجريرا، التي لا تزال من أبرز الملفات المثيرة للجدل في الكرة الإسبانية.

وبحسب ما أوردته قناة ريال مدريد، ازدادت حدة هذه الهتافات عقب طرد فينيسيوس، سواء من حيث عدد المشاركين فيها أو مستوى الضجيج داخل الملعب، في مشهد عكس حجم الاحتقان الجماهيري تجاه القرارات التحكيمية.

وهكذا، لم يتوقف الجدل عند البطاقة الحمراء التي تلقاها فينيسيوس جونيور، بل امتد إلى نقاش أوسع بشأن معايير التحكيم وآلية تدخل تقنية الفيديو في الدوري الإسباني، في وقت يواصل فيه ريال مدريد التركيز على منافساته المحلية وسط تصاعد الانتقادات المرتبطة بالقرارات التحكيمية.