الكارتلات العالمية ترفع أسعار الخرده إلى 410 دولارات للطن
رفعت كارتلات سوق الخرده العالمية أسعارها إلى 410 دولارات للطن فى الوقت الذى يعانى فيه سوق الصلب العالمى من إضطرابات غير مسبوقه بسبب ،إرتفاع أسعار الخامات ،وتباطؤ المبيعات مع وجود فوائض هائلة من منتجات الصلب الصينية .كانت أسعار الخردة المحلية فى مصر قد شهدت هى الأخرى زيادة ملحوظة مع الأسبوع الأول من أكتوبر الحالى حيث إقترب سعر الطن من 24 ألف جنيه علماً بأن مصر تعانى من ندرة الخرده ولا تغطى الخرده الموجودة فى مصر إلا 10 % من إحتياجات مصانع الصلب المحلية . يذكر أن مصانع الصلب المصرية ستعانى خلال الفترة القادمة من ندرة الخرده بعد إتجاه الإتحاد الأوروبى إلى حظر تصدير الخردة خارج دول منظمة التعاون الإقتصادى والتنمية ومقرها باريس وتضم 38 دوله ،وقد يصدر قرار المفوضية الأوروبية الرسمى بحظر تصدير الخرده عدة دول من بينها مصر فى نوفمبر القادم . من المنتظر أيضاً ،أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بزيادة أسعار الخرده لديها حيث تعتبر الخردة الأمريكية من أنقى أنواع الخرده وهناك شركات مصرية كبيره تستورد الخرده الأمريكى بكميات كبيره .

وكانت أسعار خامات الصلب العالمية قد سجلت نموا ملحوظاً فى الاسبوع الأول من أكتوبر الحالى حيث سجل سعر خام الحديد "الأيرن أور " نحو 97 دولا رللطن وتعد دول البرازيل ،وكندا ،والولايات المتحدة الأمريكية من أهم الدول الموردة ،و سجلت أسعار البيليت الروسى "فوب" نحو 470 -480 دولار للطن ،فيما سجل سعر البيليت الصينى "فوب" 450 -470 دولار للطن ،وهذه الأسعار ساهمت بشكل كبير فى إرتفاع أسعار حديد التسليح بالأسواق العالمية حيث سجل سعر حديد التسليح -مثلا- بتركيا نحو 630 دولار للطن "فوب" ،فيما وصلت أسعار لفائف الأسلاك إلى 650 و660 دولار للطن . وسجلت أسعار الصلب المسطح الساخن فى روسيا نحو 505 و510 دولارأ للطن ،فيما سجلت أسعار الصلب المسطح البارد نحو 660 و670 دولاراللطن .
من المتوقع أن تشهد أسواق الصلب العالمية أزمه كبيره بسبب إرتفاع حجم فوائض الإنتاج العالمية إلى 745 مليون طن بحلول عام 2028 حسب تاكيدات منظمة التعاون الإقتصادى والتنمية والتى أشارت إلى أن أسواق الدول النامية ستعانى بشدة بسبب هذه الفوائض الضخمه القادمة من الصين على وجه التحديد . كانت الصين قد إتجهت خلال الفترة الأخيره إلى إنشاء مصانع صلب خاصه بها فى دولة فيتنام ،وسيتم التصدير من خلال هذه المصانع بمنشأ فيتنامى لتلافى أية عقوبات خاصة بالإغراق والدعم والوقاية .