مفاجأة من صبري نخنوخ أمام جهات التحقيق في قضية حيازة الآثار والأسلحة
تنظر المحكمة المختصة بعد قليل، محاكمة صبري نخنوخ، على خلفية اتهامه بحيازة وإخفاء قطع أثرية مملوكة للدولة، في القضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 1189 لسنة 2026 كلي القاهرة الجديدة.
وكانت جهات التحقيق المختصة قد قررت إحالة صبري نخنوخ إلى المحاكمة، على خلفية اتهامه بحيازة قطع أثرية، فيما تضمنت التحقيقات أقواله بشأن المضبوطات والاتهامات المنسوبة إليه.
وبسؤاله أمام جهات التحقيق عن اتهامه بإخفاء آثار مملوكة للدولة، أقر بوجود القطع بحوزته، لكنه نفى علمه بأنها آثار، قائلًا إن تلك القطع كانت موجودة لديه بالفعل دون أن يعلم حقيقتها.
كما واجهته جهات التحقيق باتهامات أخرى تتعلق بحيازة أسلحة نارية وأسلحة بيضاء وأدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص والأموال، إلا أنه نفى تلك الاتهامات، مؤكدًا عدم حدوثها.
وبشأن ما ورد بمحضر جمع الاستدلالات من العثور على عدد من الأسلحة النارية أثناء تنفيذ قرار النيابة العامة بضبط وحدة تخزين متحصلة من جريمة سرقة معرض سيارات، أوضح نخنوخ أنه لم يكن يحتفظ سوى بطبنجة ماركة «ستار»، وأنه لا يعلم شيئًا عن باقي المضبوطات التي تم العثور عليها.
كما أقر بأن طبنجتين صوت وبندقية ضغط هواء تخصه، فيما نفى علمه بالخزن الخاصة بالبنادق الآلية، موضحًا أن أسطوانات الغاز المضبوطة تخص بندقية ضغط هواء كانت بحوزته.
وبسؤاله عن كيفية حصوله على الذخائر المرتبطة بالبندقية، أفاد بأنها كانت موجودة معها وقت حصوله عليها، وتواصل المحكمة نظر القضية خلال جلساتها المقبلة وفقًا لما تسفر عنه إجراءات المحاكمة.