بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيضانات عارمة في نيبال تجبر السكان على إخلاء المناطق المهددة بالغرق

فيضانات عارمة في
فيضانات عارمة في نيبال

حثت السلطات النيبالية سكان عدد من المناطق الواقعة وسط البلاد على الانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا، إثر فيضانات عارمة ناجمة عن أمطار غزيرة وفيضان الأنهار، تسببت في غمر المنازل بالمياه خلال ثوانٍ معدودة.

 

وأوضحت السلطات أن انهيارًا أرضيًا جافًا وقع في قرية تشومنوبري بمقاطعة غورخا، الواقعة على بُعد نحو 100 كيلومتر غرب العاصمة كاتماندو، ما أدى إلى انسداد مجرى نهر بوذي غانداكي وحدوث فيضانات في المناطق الواقعة أسفل مجراه.

 

وقال دهارام راج أوبريتي، رئيس الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، إن منسوب النهر ارتفع بصورة متسارعة، محملًا بالطين والوحل، ما أدى إلى جرف جسر على طريق سريع يربط مقاطعة غورخا بمقاطعة دهادنغ المجاورة.

 

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء باليندرا شاه، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الجيش تمكن من إنقاذ ستة أشخاص كانوا معرضين لخطر الانهيار الأرضي. 

 

وأضاف أوبريتي أن 18 عاملًا آخرين يعملون في مشروع للطاقة الكهرومائية، تضرر مخيمهم جراء الأحداث، تمكنوا من الفرار والوصول إلى أماكن آمنة.

 

وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أصدرت سلطات إدارة الكوارث الوطنية تحذيرات للسكان المقيمين على ضفاف النهر في مقاطعات غورخا وتاناهون وشيتوان وناوالباراسي الشرقية وناوالباراسي الغربية، داعية إياهم إلى توخي الحذر والابتعاد عن المناطق المهددة بالفيضانات.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تعرض نيبال لكوارث طبيعية متكررة، إذ شهدت البلاد في أغسطس الماضي فيضانات واسعة النطاق. ووفقًا لأحدث البيانات الواردة في التقرير، تجاوز عدد الضحايا 1400 شخص، فيما لا يزال أكثر من 5000 شخص في عداد المفقودين.

 

وفي حادث منفصل، كانت السلطات النيبالية قد أعلنت تعليق عمليات البحث عن 12 شخصًا فُقدوا إثر انهيار جليدي في جبال الهيمالايا، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية وخطورتها، ما أعاق استمرار جهود الإنقاذ.

 

وقال رئيس فريق الإنقاذ إن عمليات البحث توقفت نتيجة الظروف الجوية القاسية، مشيرًا إلى أن فرص العثور على المفقودين أحياء باتت ضئيلة للغاية.

 

وأوضح، وفقًا لما نقلته شبكة «تشانيل نيوز آشيا»، أنه بالنظر إلى حالة الجثامين التي جرى انتشالها، فإن احتمالات نجاة بقية المفقودين تبدو مستبعدة بسبب ضخامة الانهيار الجليدي، لافتًا إلى إمكانية استئناف عمليات البحث عندما يبدأ الثلج في الذوبان تدريجيًا.