بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى ميلاده.. تعرف على رحلة الموسيقار الراحل كمال الطويل

الموسيقار الراحل
الموسيقار الراحل كمال الطويل

يحل اليوم ذكرى ميلاد الموسيقار كمال الطويل، حيث ولد في مثل هذا اليوم 11 أكتوبر عام 1922، ليصبح أبرز صناع الموسيقى بمصر والعالم العربي كله، وغني له العديد من النجوم في عالم الطرب، أبرزهم السيدة أم كلثوم والعندليب عبد الحليم حافظ.

ولد  الموسيقار الراحل كمال الطويل في طنطا، لأسرة وفدية كبيرة

ولد  الموسيقار الراحل كمال الطويل في طنطا، لأسرة وفدية كبيرة، واسمه الكامل كمال محمود زكي الطويل، ووالده محمود زكي بك الطويل، ذهب الموسيقار كمال الطويل إلى القاهرة عام 1947 ليسأل عن صديقه أنور منسي في معهد الموسيقى العربية فقيل له إنه في بروفة مع الأستاذ عبد الوهاب على أغنية "اتمخطري واتمايلي يا خيل" للرائعة ليلى مراد، وبعفوية شديدة فتح كمال حجرة البروفة فانتبه عبد الوهاب وغضب في صمت وسارع أنور منسي ليهمس في أذنه: "إنه صديق من الإسكندرية وليس له في الموسيقى،" فاستأنف عبد الوهاب البروفة.

  ولكن الشاب كمال الطويل كان قد غرق في خجله ودفعه كبرياءه إلى أن يقرر ألا يعود إلى الأسكندرية وأن يواصل دراسته للموسيقى في القاهرة كي يكون مطرباً، و تعرَّف  على “عبد الحليم شبانة”، الذي اشتهر فيما بعد بعبد الحليم حافظ، وكان الطويل يدرس في قسم الأصوات على أمل أن يصبح مطربًا، وعبد الحليم في قسم الآلات ليصبح عازفًا، لكن الأمر انقلب، فأصبح الطويل ملحنًا وعبد الحليم مطربًا، وفي أثناء دراسته في المعهد لحن كمال الطويل أغنيتين، الأولى دعاء ديني غنته زميلته في المعهد “فايدة كامل”، التي أصبحت فيما بعد مطربة معروفة ونائب في مجلس الأمة، أما اللحن الثاني فهو أغنية هزلية، قدمت في حفل تخرج طلاب المعهد.

التقى الموسيقار كمال الطويل في عدد قليل من الأغاني مع أم كلثوم، مثل "لغيرك ما مددت يدا"، و"غريب على باب الرجاء"، وكلتاهما من كلمات طاهر أبو فاشا. لكن أشهر لقاء لهما كان في أغنية "والله زمان يا سلاحي"، كلمات صلاح جاهين، التي غنتها عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر، والتي اعتمدت نشيداً وطنياً لمصر حتى نهاية السبعينيات من القرن العشرين، عندما استُبدل بها نشيد "بلادي بلادي" من ألحان سيد درويش.

فيما لحن كمال الطويل التي غناها عبد الحليم حافظ من أجمل وأشهر ألحانه، حيث التقيا في ما يقدر بـ56 أغنية عاطفية ووطنية.

كما قدم كمال الطويل مجموعة من الأغاني، مثل موشح "ياضنين الأمس" الذي غناه عبد الحليم في بداياته، كما التقيا مع نفس الشاعر في مجموعة من الأغاني التي غناها عبد الحليم في أفلامه مثل "الحلو حياتي"، "هيّ دي هيّ"، "قولوله الحقيقة"، "بتلوموني ليه"، "في يوم في شهر في سنة" التي تعد من أجمل ما غنّى عبد الحليم، و"جواب"، و"راح.. راح"، و"الحلوة"، و"بلاش عتاب" وهي آخر أغنية عاطفية غناها عبد الحليم من ألحان كمال الطويل، إضافة إلى ثلاث أغانٍ وطنية هي "ذات ليلة" عام 1959، و"بلدي يا بلدي" عام 1964، و"يا كويت يا حبيبة" عام 1970.

التقيا أيضاً في مجموعة من الأغاني التي غناها عبد الحليم في أفلامه مثل "كفاية نورك"، و"حلفني"، و"بيني وبينك إيه"، و"صدفة"، و"في يوم من الأيام"، و"بعد إيه"، إضافة إلى أغنية وطنية هي "إني ملكت في يدي زمامي" عام 1956.