ذكرى ميلاده.. كواليس اللحظات الأخيرة في حياة أنور وجدي ورحلته مع المرض
تحل اليوم الأحد 11 أكتوبر ذكرى ميلاد الفنان الراحل أنور وجدي، أحد أبرز نجوم السينما المصرية في عصرها الذهبي، والذي جمع بين التمثيل والإخراج والتأليف والإنتاج، قبل أن يرحل عن عمر ناهز 51 عامًا، بعد معاناة مع مرض وراثي في الكلى.

ورغم النجاح الكبير الذي حققه أنور وجدي خلال مسيرته الفنية، فإن سنواته الأخيرة شهدت رحلة علاج صعبة، انتهت بوفاته في مدينة ستوكهولم بالسويد في 14 مايو 1955، تاركًا وراءه إرثًا سينمائيًا لا يزال حاضرًا لدى الجمهور.
وعانى أنور وجدي مرضًا وراثيًا في الكلى، وهو مرض عانى منه أفراد آخرون في أسرته، من بينهم والده وشقيقاته، وفق روايات تناولت سيرته الشخصية.
ومع تدهور حالته الصحية، سافر الفنان الراحل إلى الخارج بحثًا عن العلاج، وتنقل بين عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا والسويد، إلا أن محاولات الأطباء لم تنجح في إنقاذ حياته.
وارتبطت الأيام الأخيرة في حياة أنور وجدي بالفنانة ليلى فوزي، التي تزوجها بعد قصة حب قديمة جمعتهما، عقب انفصاله عن الفنانة ليلى مراد.
ورافقت ليلى فوزي زوجها خلال رحلة العلاج في الخارج، وعاشت معه الأشهر الأخيرة من حياته، قبل أن تروي لاحقًا تفاصيل معاناته مع المرض والظروف الصعبة التي مر بها خلال تلك الفترة.
وبحسب روايتها التي نقلتها وسائل إعلام مصرية، كانت حالة أنور وجدي الصحية تتدهور نتيجة مرض الكلى، الذي لم يكن علاجه متاحًا بالصورة المعروفة حاليًا، وهو ما جعل رحلته العلاجية شديدة الصعوبة.
وتوفي أنور وجدي في مايو 1955، بعد رحلة فنية امتدت لسنوات، قدم خلالها عشرات الأعمال السينمائية التي تنوعت بين الدراما والكوميديا والأفلام الغنائية والاستعراضية.
ورغم رحيله المبكر، بقي اسمه حاضرًا في تاريخ السينما المصرية، ليس فقط باعتباره ممثلًا ناجحًا، بل أيضًا بوصفه منتجًا ومخرجًا امتلك رؤية خاصة في صناعة الأفلام واكتشاف المواهب.