أسامة كبير: مصر تتمسك بحل الدولتين وتدعو لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
قال اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، إن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي تناولت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب أهمية احتواء التوترات الإقليمية وخفض التصعيد.
مصر تتمسك بحل الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو 1967
وأضاف كبير، خلال لقائه الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن مصر تتمسك بحل الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره الإطار الذي يستند إليه الموقف المصري تجاه تسوية القضية الفلسطينية.
وأوضح أن تداعيات التوترات في الشرق الأوسط لا تقتصر على دول المنطقة، بل تمتد إلى دول شرق آسيا، في ظل تأثر إمدادات الطاقة وحركة الملاحة بالممرات المائية، وهو ما يعزز أهمية الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات.
وأكد أن خفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي يمثلان أهمية مشتركة للدول، في ظل الترابط بين أمن المنطقة واستقرار حركة التجارة والطاقة عالميًا.
أكد اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي تأتي في توقيت مهم، وتعكس تحركات الدبلوماسية المصرية لتعزيز العلاقات مع دول شرق آسيا، بما يدعم مكانة مصر السياسية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف كبير، أن لقاء الرئيس السيسي مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونج تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، خاصة في الذكاء الاصطناعي وحوكمته والطاقة النظيفة والصناعات الحديثة، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الكورية في صناعة السيارات.
وأوضح أن المباحثات مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم شهدت تبادل مذكرات تفاهم في مجالات الاستثمار والتعليم العالي والسياحة، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتعليمي بين البلدين.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من الخبرات المصرية في التعليم الديني والعلوم الحديثة، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير الشراكات المشتركة، مؤكدًا أن الجولة تمثل فرصة لتعميق العلاقات المصرية الآسيوية في مختلف المجالات.