الكرملين: مكالمة ودية جمعت بين بوتين وترامب
نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن مسؤول في الكرملين أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب اتسم بطابع جوهري وودي للغاية، وأن أياً من الزعيمين لم يرغب في أن يكون السباق إلى إنهائه، بحسب وصفه.
ماذا دار في المحادثة؟
وأوضح المسؤول الروسي أن بوتين وترامب اتفقا خلال المكالمة على أن تمدّ روسيا الأسواق الأمريكية والعالمية بالديزل بهدف خفض أسعار الوقود.
وقاد ذلك إلى تخفيف مؤقت وغير متوقع للعقوبات الأمريكية على الوقود الروسي، وهو ما أثار استياء أوكرانيا.
وبيّن أن الجزء الأكبر من الحديث انصبّ على المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا.
وفي المقابل، قلّل بوتين من فرص استئناف محادثات السلام الثلاثية في وقت قريب.
ونقلت "إنترفاكس" كذلك عن يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين للشؤون الخارجية، أن المحادثة امتدت ساعة ونصف الساعة.
وقال: "لم يرغب أي منهما في أن يكون أول من ينهي المكالمة. أنهيا المكالمة في وقت واحد.. حرفيا في اللحظة نفسها"، على حد تعبيره.
وتراهن كييف على الدعم الأمريكي في مفاوضات إنهاء الحرب، ومع تسرب أنباء المكالمة أمس، هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صفقة الديزل بلهجة حادة على غير المعتاد، واصفاً إياها بأنها "قرار ضعيف" و"استثمار في حرب يجب إنهاؤها".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت ألمانيا أنها ستُبقي على عقوباتها المفروضة على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، وذلك بعد إعلان ترامب أن إدارته رفعت مؤقتاً العقوبات عن الوقود الروسي.
ونقلت رويترز عن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس قوله في بيان: "أخذت الحكومة الاتحادية علما بالقرار الأمريكي المتعلق بتوريد الديزل الروسي".
وأضاف أن موقف بلاده لا يزال واضحاً، قائلاً: "تظل الحكومة الاتحادية ملتزمة بقرارات العقوبات ضد روسيا، وتعمل مع شركائها الأوروبيين على فرض عقوبات إضافية".
وشدد كورنيليوس على أن دعم ألمانيا لأوكرانيا لم يتغير، وأن الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل ستتواصل.