بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مقتل عنصر إجرامي وإصابة 3 وضبط متهم في مداهمة أمنية بكفر الحمام بالشرقية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لقي عنصر إجرامي مصرعه وأصيب 3 آخرون، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط متهم، خلال حملة أمنية مكبرة استهدفت عددًا من العناصر الإجرامية بقرية كفر الحمام التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، وأسفرت الحملة أيضًا عن ضبط سلاح وكمية من المواد المخدرة.

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت معلومات تفيد بممارسة عدد من العناصر الإجرامية نشاطًا في مجال الاتجار بالمواد المخدرة وحيازة الأسلحة النارية بقرية كفر الحمام، وعلى الفور جرى تكثيف التحريات لتحديد المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.

وشارك ضباط إدارة البحث الجنائي في الحملة الأمنية المكبرة، التي استهدفت ملاحقة العناصر المشتبه في تورطها في النشاط الإجرامي، وأسفرت عن مقتل أحد العناصر وإصابة 3 آخرين، وضبط متهم، إلى جانب ضبط سلاح وكمية كبيرة من المواد المخدرة.

وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وسط حراسة أمنية، فيما تم نقل جثمان المتوفى إلى مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق، والتحفظ عليه تحت تصرف النيابة العامة، التي تتولى التحقيق في الواقعة للوقوف على ملابساتها.

وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مع استكمال الفحص والتحريات للوقوف على ملابسات الحملة وتفاصيل ما أسفرت عنه من نتائج، تمهيدًا لعرض الواقعة على جهات التحقيق المختصة.

ولاقت الحملة ارتياحًا بين عدد من أهالي القرية، الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود الأمنية في ملاحقة العناصر الإجرامية ومواجهة الاتجار بالمواد المخدرة، مطالبين بمواصلة الحملات الأمنية للحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم.

وتأتي هذه الحملة في ظل خطورة الاتجار بالمواد المخدرة وما يترتب عليه من تهديد لأمن المجتمع وسلامة الشباب، في ظل مساعي العناصر الإجرامية لترويج السموم بين المواطنين وتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب مستقبل الأجيال.

 وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لملاحقة المتورطين في هذه الأنشطة، من خلال التحريات الميدانية ورصد البؤر الإجرامية واستهداف أماكن انتشار تجارة المخدرات، بالتنسيق بين رجال البحث الجنائي ومكافحة المخدرات.

 وتؤكد هذه التحركات أهمية استمرار الحملات الأمنية وتكاملها مع دور الأسرة والمجتمع في التوعية بمخاطر التعاطي والإدمان، والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، بما يسهم في حماية الشباب والحد من انتشار هذه الظاهرة.