بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خمسة شهداء في غارتين إسرائيليتين على قطاع غزة

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطينية، أن غارتين إسرائيليتين منفصلتين، نُفّذتا اليوم السبت، أودتا بحياة خمسة فلسطينيين على الأقل في قطاع غزة.

ونقلت رويترز عن مسعفين أن غارة استهدفت منطقة قريبة من مركز تجاري في مدينة غزة وأسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص. أما الغارة الثانية فقتلت شخصاً واحداً في حي التفاح، جنوبي المدينة.

وادّعى جيش الاحتلال أن الغارتين طالتا مسلحين، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية.

وخلال الأسابيع الماضية، كثّفت إسرائيل ضرباتها على قطاع غزة وعلى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، بدعوى أن الحركة تعيد تسليح نفسها وتنفّذ هجمات تخرق وقف إطلاق النار.

وترد حماس بنفي ذلك، فهي تقول إنها لا تعيد بناء ترسانتها ولا تخطط لأي هجمات، وتتهم إسرائيل بتقويض الهدنة التي رعتها الولايات المتحدة وجرى الاتفاق عليها قبل عام.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أكدت في وقت سابق أن إجلاء أكثر من 21 ألف حالة تحتاج إلى علاج طبي خارج القطاع قد يستغرق نحو أربع سنوات، إذا استمر العمل بآلية السفر الحالية.

ويأتي ذلك في ظل تفاقم أزمة نقص الأدوية والمعدات الطبية، وتراجع قدرة المستشفيات على التشخيص والعلاج.


وقالت الوزارة في بيان إنها تحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى والجرحى، ووجهت نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي كي يتدخل ويضغط من أجل فتح المعابر وتسهيل خروجهم.

وأضافت أن "بطء عملية تسهيل الجرحى لتلقي العلاج يمثل حكما بالإعدام المباشر والبطيء على آلاف المرضى الذين لا تحتمل أجسادهم الانتظار لأيام أو أسابيع".

وتابعت: "هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات صماء، بل هي صرخة استغاثة صارخة لأكثر من 21 ألف إنسان يحرمون يوميا من حقهم الأساسي في العلاج والحياة".

وعلى صعيد متصل، سجلت الأمم المتحدة في الأشهر الأربعة الأولى من 2026 أكثر من 70 ألف إصابة بطفيليات مشابهة في غزة، وهي طفيليات تعيش على الجلد أو تحته وتنقل الأمراض. 

 

كما أفادت أكثر من 80% من مواقع النزوح بوجود آفات مرئية وانتشار واسع لأمراض جلدية، منها الجرب والقمل وبق الفراش. وبحسب منظمة "أنقذوا الأطفال"، يعيش طفلان من كل ثلاثة أطفال في غزة داخل أماكن نزوح تعج بهذه المخاطر.