بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إريتريا في رسالة إلى الاتحاد الأفريقي: إثيوبيا سعت مرارا إلى زعزعة استقرار المنطقة

بوابة الوفد الإلكترونية

وجهت الحكومة الإريترية رسالة إلى الاتحاد الأفريقي، اليوم السبت، اتهمت فيها إثيوبيا بالسعي مراراً إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وقال البيان الذي نشرته شبكة القاهرة الإخبارية :"السياسات الإثيوبية تقوض المبادئ والمواثيق الأساسية للاتحاد الأفريقي".

وطالبت إريتريا، اليوم السبت، مجلس الأمن الدولي بإدانة إعلان الحرب من قبل إثيوبيا.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وكانت حدة التوتر العسكري في القرن الأفريقي قد تصاعد إثر تبادل إثيوبيا وإريتريا رسائل هجومية حادة أمام مجلس الأمن الدو

لي، حيث دعت أسمرة إلى إدانة ما وصفته بـ "إعلان الحرب والتبريرات الزائفة" من جانب أديس أبابا، معتبرة أن هذه الادعاءات غطاء لغزو مخطط له مسبقاً ضد سيادتها. 

وجاء هذا التحرك الدبلوماسي الإريتري رداً على إبلاغ إثيوبيا مجلس الأمن بأنها تمارس حقها المشهود في الدفاع عن النفس، متهمةً القوات الإريترية بتنفيذ "غزو شامل" وتوغل وحدات ميكانيكية بعمق يصل إلى 60 كيلومتراً داخل إقليم تيجراي شمالي البلاد.

وقال جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، إنه بحث مع نظيره الإثيوبي جيديون تيموثيوس التطورات الأخيرة في إثيوبيا وأهمية وحدتها واستقرارها.

وقال ساعر، في تغريدة عبر منصة إكس، :"مصلحتنا المشتركة مع إثيوبيا تتمثل في الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي".

وتأتي تغريدة ساعر المُريبة في ظِل أوضاع غير مستقرة تعيشها المنطقة بسبب تعنت إثيوبيا غير المُبرر في ملف سد النهضة وتأثيره على دول مصب نهر النيل وعلى رأسها مصر.

ودعت السفارة الأمريكية في إثيوبيا، في وقت سابق، رعاياها إلى عدم السفر إلى أمهرة وتيجراي وعفار.

وأشارت السفارة في بيانها إلى تقارير عن انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية في إقليم تيجراي.

وأكدت السفارة الأمريكية في إثيوبيا أن لا معلومات بشأن موعد استئناف الرحلات من وإلى مطار لاليبيلا، وجاء ذلك متزامناً مع اشتباكات عنيفة حدثت قرب لاليبيلا وتعليق الرحلات الجوية إلى المنطقة.

وفي وقت سابق، أكد السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الزيارات المتبادلة والاتصالات المستمرة بين القاهرة وأسمرة تمثل حلقات في سلسلة ذات أهمية بالغة ترتبط بالبحث عن الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنمية في إريتريا.