بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السيسي يشيد بالأزهر في ماليزيا ويؤكد دوره في نشر الوسطية واستقبال الوافدين

الأزهر في ماليزيا
الأزهر في ماليزيا

تصدرت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الأزهر في ماليزيا اهتمامات المتابعين، بعد إشادة الرئيس السيسي بالدور الذي تقوم به مؤسسة الأزهر الشريف في إعداد العلماء والوعاظ ونشر تعاليم الإسلام الوسطي المعتدل، مؤكدًا مكانة المؤسسة العريقة التي تستقبل طلابًا من مختلف دول العالم، ومن بينهم الطلاب الماليزيون.
 

وجاءت تصريحات السيسي عن الأزهر خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الذي عُقد في العاصمة كوالالمبور، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، في إطار الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس إلى ماليزيا، والتي شهدت مباحثات بشأن تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، من بينها التعليم والتعاون الديني والثقافي.

ماذا قال السيسي عن الأزهر في ماليزيا؟

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المباحثات مع رئيس الوزراء الماليزي تناولت أهمية إعداد الوعاظ والعلماء القادرين على تعليم الوسطية الدينية المعتدلة، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف مؤسسة دينية عريقة تضطلع بهذا الدور منذ أكثر من ألف عام.

وأوضح السيسي أن الأزهر يستقبل طلابًا وطالبات من مختلف دول العالم، مشيدًا بالطلاب الماليزيين الدارسين في المؤسسة، ومؤكدًا اعتزاز مصر بهم وبكل من يأتي إليها لتلقي العلم.

كما أشار الرئيس إلى استعداد مصر لاستقبال أعداد أكبر من الوعاظ والعلماء، في إطار التعاون في مجال التعليم الديني، بما يسهم في تعزيز التواصل العلمي والثقافي بين مصر وماليزيا.

السيسي يشيد بالطلاب الماليزيين في الأزهر الشريف

تضمنت تصريحات السيسي عن الأزهر في ماليزيا إشادة بالطلاب الماليزيين الذين يدرسون في المؤسسة، إذ أكد الرئيس اعتزاز مصر بالطلاب القادمين من ماليزيا ومن مختلف الدول للتعلم في المؤسسات التعليمية المصرية.

وتعكس هذه الإشادة جانبًا من العلاقات التعليمية والثقافية بين البلدين، في ظل إقبال طلاب من ماليزيا على الدراسة في الأزهر الشريف، الذي يُعد من المؤسسات التعليمية الدينية ذات الحضور الدولي.

ويأتي الاهتمام بالطلاب الوافدين في إطار تعزيز التبادل العلمي والثقافي، وإتاحة الفرصة أمامهم لدراسة العلوم الشرعية واللغة العربية، والاستفادة من الخبرات التعليمية التي تقدمها المؤسسات المصرية.

دور الأزهر في نشر الوسطية الدينية

سلطت تصريحات السيسي عن الأزهر في ماليزيا الضوء على دور المؤسسة في إعداد العلماء والوعاظ، ونشر مفاهيم الوسطية والاعتدال، من خلال التعليم الديني والتواصل مع الطلاب والدارسين من مختلف البلدان.

ويُعد الأزهر الشريف أحد أبرز المؤسسات الدينية والتعليمية في مصر، ويستقبل طلابًا وافدين من دول متعددة، كما يسهم في تدريس العلوم الإسلامية واللغة العربية، إلى جانب إعداد خريجين يعملون في مجالات التعليم والدعوة والشؤون الدينية في بلدانهم.

وتأتي الإشارة إلى هذا الدور في سياق التعاون المصري الماليزي في مجال التعليم الديني، وتبادل الخبرات المتعلقة بإعداد العلماء والوعاظ، بما يدعم العلاقات الثقافية والتعليمية بين الجانبين.

التعاون المصري الماليزي في التعليم والثقافة

لم تقتصر المباحثات المصرية الماليزية على الجوانب السياسية، بل تناولت أيضًا سبل توسيع التعاون في مجالات التعليم والثقافة، إلى جانب العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وتبرز تصريحات السيسي عن الأزهر في ماليزيا أهمية التعليم الديني باعتباره أحد مجالات التعاون بين البلدين، خاصة في ضوء مكانة الأزهر لدى الطلاب الماليزيين، واهتمام الجانبين بتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين المؤسسات المعنية.

وتؤكد هذه المباحثات أهمية استمرار التنسيق بين مصر وماليزيا في المجالات التعليمية والثقافية، بما يتيح فرصًا أكبر للطلاب والدارسين، ويدعم العلاقات بين الشعبين.

أبرز رسائل تصريحات السيسي عن الأزهر في ماليزيا

يمكن تلخيص أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الأزهر الشريف في النقاط الآتية:

التأكيد على عراقة الأزهر الشريف ودوره الممتد لأكثر من ألف عام.

التشديد على أهمية إعداد العلماء والوعاظ لنشر الوسطية الدينية المعتدلة.

الإشادة بالطلاب الماليزيين الدارسين في الأزهر الشريف.

تأكيد استعداد مصر لاستقبال مزيد من الوعاظ والعلماء للتعلم.

إبراز أهمية التعاون المصري الماليزي في مجالات التعليم الديني والثقافة.

وتعكس تصريحات السيسي عن الأزهر في ماليزيا اهتمامًا بتعزيز التعاون التعليمي والديني بين البلدين، والاستفادة من الروابط الثقافية القائمة، مع التأكيد على دور الأزهر في استقبال الطلاب الوافدين وإعداد العلماء والوعاظ.