ضمن افتتاحات احتفالات نصر أكتوبر..
وزير الرياضة ومحافظ الغربية يفتتحان ملعبًا سباعيًا بمركز شباب البطل محمد سيد سامي
افتتح جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، واللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، ملعبًا سباعيًا بمركز شباب البطل محمد سيد سامي بسبرباي، عقب الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد، وذلك ضمن افتتاحات المنشآت الشبابية والرياضية بالتزامن مع ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة واحتفالات محافظة الغربية بعيدها القومي الـ228، وفي إطار الجولة التفقدية التي يجريها وزير الشباب والرياضة بالمحافظة لمتابعة تطوير المنشآت الرياضية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للنشء والشباب.
وعقب الافتتاح، أجرى الوزير والمحافظ جولة تفقدية داخل مركز الشباب، لمتابعة الإمكانات المتاحة والوقوف على مستوى الخدمات والأنشطة المقدمة للأعضاء والمترددين، والتأكد من الاستفادة من المنشآت الرياضية وتوفير بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة المختلفة، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة الرياضية وإتاحة الفرصة أمام الشباب لممارسة الرياضة في أجواء آمنة ومجهزة.
جوهر نبيل: تطوير ملاعب مراكز الشباب يوسّع قاعدة الممارسة الرياضية ويدعم اكتشاف المواهب ورعايتها
وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية بمراكز الشباب يمثل خطوة مهمة نحو توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واكتشاف المواهب ورعايتها، مشيرًا إلى استمرار جهود الوزارة في دعم وتطوير البنية التحتية الرياضية بمختلف المحافظات، بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية، بما يعزز الدور المجتمعي لمراكز الشباب باعتبارها ساحات لممارسة الرياضة وتنمية قدرات النشء والشباب، واستثمار طاقاتهم بصورة إيجابية. وأضاف أن الاهتمام بمراكز الشباب يأتي في إطار رؤية تستهدف بناء أجيال تتمتع بالوعي والانتماء والقدرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع، وهي القيم التي تجسدها ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة بما تحمله من معاني التضحية والإرادة والعمل الوطني.
وأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن افتتاح الملعب السباعي بمركز شباب البطل محمد سيد سامي بسبرباي، بمركز طنطا، يأتي هديةً لأهالينا بمحافظة الغربية، بالتزامن مع احتفالات نصر أكتوبر المجيد والعيد القومي الـ228 للمحافظة، وحرصًا على إدخال الفرحة على أبناء الغربية من خلال توفير منشآت رياضية تليق بهم وتلبي احتياجاتهم. وأشار المحافظ إلى أن تطوير مراكز الشباب والارتقاء بإمكاناتها يمثلان استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان، وإتاحة الفرصة أمام النشء والشباب لممارسة الرياضة واكتشاف المواهب ورعايتها، واستثمار طاقاتهم بصورة إيجابية، بما يدعم قيم الانتماء والعمل الجماعي ويسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة في بناء المجتمع.