بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تقارير غربية تكشف دليلاً على صمود أمام ضربات أمريكا

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت تفارير صحفية على أن إيران نجحت في الحفاظ على مصانعها الحربية رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية. 

وأشارت شبكة بلومبرج إلى تأكيد مسؤولين غربيين، اليوم الجمعة، على أن إيران تمكنت من الحفاظ على مصانع صواريخ ومسيرات رغم أشهر من القصف.

ويأتي ذلك في ضوء تأكيد إيران على استمرار قدرتها على ردع أي مُحاولة لإنهاء برنامجها النووي والصاروخي. 

وفي وقت سابق، أشار المتحدث باسم الجيش الإيراني إلى إمكانية تجدد المُواجهات العسكرية بين أمريكا وإيران من جديد.

وأكد المسئول الإيراني البارز أن الولايات المُتحدة قد تشن هجوماً جديداً على طهران. 

وقال المُتحدث، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية، إن طهران مُستعدة للمواجهة وستلحق أضرارا بالغة بالولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق إن طهران تسعى لاتفاق مع واشنطن، وتابع قائلاً :"أبحث أنا خيارات عسكرية إضافية ضدها".

وأضاف ترامب بنبرةٍ مُتحديةٍ :"إيران تخسر بكل الطرق مالياً وعسكرياً".

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن الحرب مع إيران ستنتهي، وأضاف :"لن أوقع اتفاقا غير مثالي مع طهران".

وأردف قائلاً :"إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة".

وقال رئيس أركان الجيش الإيراني إن بلاده لن تسعى أبداً إلى امتلاك سلاح نووي وقدراتهم العسكرية دفاعية وتندرج ضمن تحقيق الردع. 

وأضاف :"قواتنا تفرض سيطرتها في مضيق هرمز وهذا يعني أنه لا يمكن لأي سفينة عبوره دون إذن منا".

ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن إيران ستوافق على وقف تمويل الجماعات المسلحة، مؤكداً أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية.

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة لن تفرج عن أي أموال لإيران قبل أن تفي بالتزاماتها المتفق عليها، مشيراً إلى أن المواد النووية الإيرانية سيتم تدميرها، مع تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

ونقل التلفزيون الإيراني تأكيد مسؤول عسكري على أن الجيش الإيراني سيرد على القوات الأمريكية إذا استمرت في حصارها وقرصنتها بالمنطقة، على حد تعبيره. 

 ويأتي ذلك في ضوء التلميح لعودة القتال من جديد بين الطرفين رغم جهود الوساطة والتهدئة.